~ { بــر الوالدين } ~
كما أعطوك حقك في ضعفك .. فلا تنسى حقهما في ضعفهما .~
الوالدان ، اللذان هما سبب وجود إلانسان ، ولهما عليه غاية الإحسان..الوالدبالإنفاق..والوالدة بالولادة والإشفاق..
قال تعالى : { وبالوالدين إحسانآ } (الانعام :151 )
وقال تعالى : { أن اشكر لي ولوالديك } ( لقمان : 14 )
إلى متى سنبقى في التاجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا.. غلى متى سيبقى الوقت لم يحن للبر؟؟!! وغفلنا عن هذا الكنز الذي تحت ابصارنا ولكننا للأسف لم نره.. عن ابي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال { رغم انفه ، رغم انفه ، قيل : من يارسول الله ؟ قال : من أدرك والديه عند الكبر إحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة } (رواه مسلم ). اما مللنا من التذمر بشأن والدينا وكفانا قولا بأنهم لايتفهموننا.. قال تعالى : { وان جاهداك على أن تشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا } ( لقمان :15 ) يعني حتى إذا حثك والداك على الشرك بالله وجب عليك برهما..
فضل وثواب بر الوالدين في الدنيا والاخرة.
* يرضى عنه ربه لرضا والديه عنه.
* يبره أبناؤه واحفاده ويكافئونه.
* ينسأله في اجله ويوسع له في رزقه.
* تجاب دعوته وتدفع عنه ميتة السوء.
قسم الفتاوى فتاوى وأحكام
كيف أنصح المدمن على الصور الفاضحة
لي صديق يستخدم الانترنت ويدخل على مواقع تعرض صورا فاضحة، فما هو الحكم الشرعي في ذلك ، وكيف يمكنني مساعدته للابتعاد عن هذه الأمور؟
الحمد لله
لا يجوز النظر إلى الصور الفاضحة التي تعرض مفاتن المرأة ، سواء في مواقع الانترنت أو في الجرائد أو المجلات أو غيرها ، وذلك لأن النظر إليها وسيلة إلى التلذذ بها ومعرفة ذات الصورة ومعرفة جمالها . وهذا قد يكون وسيلة إلى الحصول عليها فيحرم ، لأن الوسائل لها أحكام الغايات ( فتاوى اللجنة الدائمة 2424 ) بتصرف ولقد تهاون كثير من الناس في النظر إلى صور النساء الأجنبيات بحجة أنها صورة لا حقيقة لها ، وهذا أمر خطير جدا ، لأنه لابد أن يكون من ذلك فتنة على قلب الرجل تجره إلى أن يتعمد النظر إلى المرأة مباشرة ، وقد قال تعالى : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم } [النور:30]. (مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين2/268) بتصرف . ويمكنك أيها الأخ مساعدة صديقك للابتعاد عن هذا الأمر بإدامة النصح له وتخويفه بالله تعالى وأنه مطلع عليه لا يخفى عليه من أمره شيء ، وتذكيره بنعمة الله تعالى عليه بأن رزقه بصرا يرى به ما ينفعه ، وحرم عليه أن يستعمله في النظر إلى ما حرم الله ، وهو جل جلاله سائله عنه ، ولذلك ختم الله تعالى الآية السابقة بقوله : { إن الله خبير بما يصنعون } [النور:30] ، وقال تعالى : { كل أولئك كان عنه مسؤولا } [الإسراء:36]
وصدق الشاعر إذ يقول :
كم نظرة فتكت في قلب صاحبها *** فتك السهام بلا قوس ولا وتر
والمرء ما دام ذا عين يقلبها *** في أعين الغير موقوف على الخطر
يسر مقلته ما ضر مهجته *** لا مرحبا بسرور عاد بالضرر
لوفقدتك ... واستدرت بعيني ولاشفتك .. اعرف اني مافقدت الاعيونك .. ومافقدتك ..لو فقدتك ياغلاهم .. بتنطفي نجمة بسماهم .. وانطفي كلي بغيابك .. تدري مااتحمل بعادك ... كيف لو صاروفقدتك ..لورجيتك في قسى ليلي .. ولالقيتك ..كيف ابدفى ياحبيبي .. كيف انسى حلم عشناله سنين ... كيف اتجاهل كل شوقي والحنين ... ياهوى قلب نبض لك ... وش بيبقى لوفقدتك .. غيرهم .. وحزن .. والم ... وبقايامن حروفك .. تحتضنهاالصور ... في ملامحها .. اشوفك & واعرف اني مافقدتك && bnoth &&
تجديد ألايمان فالقلب
بسم الله الرحمن الرحيم
رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
عَنْ عَبْدِ اللهِ بن عَمْرو بن العَاص رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" أِنَّ الإِيمَانَ لَيخلق فِي جَوْفِ أَحَدكُمْ كَمَا يَخلقُ الثَّوْبُ فَاسْأَلُوا الله أَنْ يُجَدِّدَ الإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ ". أخرجه الحاكم ( 1 / 4 )، وحَسَّنَه الألباني (السلسلة الصحيحة، 4/ 113). هكذا جعل الله العبد المؤمن، لكي يظل في جهاد مستمر، قال بعض السلف: جاهدت نفسي أربعين سنة حتى استقامت، فبلغت بعضهم فقال: طوبى له! أوقد استقامت؟ ما زلت أجاهدها ولم تستقم بعد أربعين سنة! وهم في أفضل جيل وأفضل بيئة، فكيف بنا اليوم ونحن في عصر المغريات وفي عصر الشهوات؟! فمن أعظم أسباب قسوة القلب: طول الأمد عن ذكر الله، وعن تقوى الله، وعن مجالس وحلق الذكر والخير، وعدم التفكر في ملكوت السماوات والأرض وعدم التفكر في الموت، وقراءة القرآن وتدبره والعمل به، هي من أعظم ما يزيد الإيمان؛ لأن الإنسان إذا قرأ كتاب رب العالمين سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فإنه يجد فيه الشفاء والحق والمواعظ والحث على التفكر وعلى التدبر، ومع ذلك أيضاً يدعو الإنسان ربه عز وجل، فندعو الله أن يمنَّ علينا بالإيمان، وأن يمنَّ علينا بالهداية، وأن تلين قلوبنا لذكر الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، والله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لا يخيب من دعاه.
منهاجنا: عَوْدَةٌ إلى الْْكِتَابِ و السُّنَّة بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّة