لم أضع هذه الصور للسخرية ولكن لأضعكم أمام أنفسكم للتفكروا مآل أمركم من ترون في الصور التالية هم أفضل الناس عندكم إذ يحضرون المساجد !! فكيف بمن لا يحضر ؟! أهولاء عقلاؤكم ؟! أهولاء صفوتكم ؟!
والله لو أخذتم بالقرآن حقا قراءة وفهما ماكان هذا حالكم أسأل الله أن يهديكم .... آمين هل القرآن الكريم " طاقية " ياروافضـ ؟!!
كلنا نعرف ان قراءة القرآن وتدبره هي الاصل وفيها الاجر والثواب , ولكن ماتقومون به ماذا يسمـى ؟! وين الاجر فيه ؟ واين الدليل على صحته ؟!
صلاة الاستخاره عند الشيعه لعبه حلوه استخارة الإمام علي (عليه السلام) في القرآن الكريم
عن أمير المؤمنين (عليه السلام )من أرد أن يستخير في القرآن الكريم يقرأ فاتحه الكتاب ثلاثا والتوحيد ثلاثا ثم يقول ( اللهم إني توكلت عليك وتفاءلت بكتابك الكريم ,فارني ماهو مكتوب في سرك المخزون وفي غيبك المكنون ياذا الجلال والإكرام ) ثم يفتح القرآن ويحسب سبع ورقات ويحسب من الورقة السابعة سبعة اسطر وينظر إلى الحرف الذي في أول السطر السابع فإنه يدل على ما أضمره . الحرف مايضمره أ - خير وأمان وسرور وتوفيق ب - يرى منافع كثيرة ويامن مايخاف ت - أن كان في معصية ويتوب منها ث - يرزق خير الدنيا والآخره ج - يجد منافع كثيره فيما عزم عليه ح - يرزق حلالا طيبا من حيث لا يحتسب خ - لاتمضي فإن الامر غير صالح د - يحصل على مراده وينال السعاده ذ - يقهر اعداءه ر - ينصر على قومه ز - يقع في خصومة وخطر فليتصدق س - يرزق السعادة والخير ش - يخاف عليه من الاعداء ص - يقع في امر عظيم فليتصدق ولا يستعجل ض - يكون ذا مال كثير ط - يرزق التوفيق في الدنيا والآخرة ظ - يظهر في الأمر ماكان خفيا ع - يعان على أمره ويوفق غ - يقع في أمر شديد فليتصدق ف - يجمع الله شمله بعد الفراق ق - يكون سعيدا ومقبولا بين العباد ك - يقع في خصومة فليتصدق ل - يتيسر أمره ويقهر أعداءه م - يحذر لئلا يقع في الندامة ن - يكون ذا جاه وقبول هـ - يتوقف حاله قليلا وتكون العاقبة خيرا و - يرزق مالا ولا يحتاج إلى احد ي - يجد بشارة فيها خير وهذه عادة الرافضة الإستهزاء بالقرآن قاتلهم الله..
قصه مسموعه و تقرير عن المخدرات وصور ظاهرة انتشار المخدرات في زمننا المعاصر بين الشباب والكبار ، تعتبر في الوقت الحاضرمن اخطر أنواع المشاكل الأجتماعية والأمنية ، فهي تحتاج الى المزيد من المواجهه بالوسائل والأساليب والأرشاد النفسي والأجتماعي ، والوسائط الأمنية والعلمية .أن اشرس ما تواجهه الأمم المعاصرة في حرب ضروس هي حرب المخدرات . والمخدرات من الناحية الفردية لا تنحصر مع المدمن الذي يندمج مع رفاق السوء وأن اسواء ما في المخدرات انها تؤدي الى الموت البطي الموت العضوي ، والموت النفسي الخلاصة أن جميع انواع المخدرات تؤدي الى الموت المحتم كما كانت قديما جميع الطرق تمر عبرى روما العظيمة ان المخدرات تنهك الجسم وتؤثر على العقل بصورة سلبية حتى ترهله أي لا فائدة من تناولها على الأطلاق ،ورغم هذا يتزايد عدد المتعاطين بها سنويا وذلك حسب الأحصائيات المعمولة. الوضع الأجتماعي له تأثير كبير على المتعاطي الفقر ، الجهل ، الهروب من الواقع ، عدم المسؤلية رفاق السوء ، التربية في المنزل ، ثقافة الأب والأم جميع هذه الأمور وغيرها لها تأثيراتها السلبية على المتعاطي ، وتؤدي في النهاية الى الهروب من واقع سي الى واقع اسواء بكثير وبصورة غير مباشرة كانت غاية مؤلف الكتاب هي التطرق لأوضاع شبابنا وأبناء شعبنا تحديدا والمشاكل التي يتعرض لهل هؤلاء المتعاطين ، والنتائج السلبيةالمخدرات تعتبر من أخطر المواد التي يدمنها شبابنا والتي تهدد مستقبلهم.