ويـبـــقـــى الــدمــــع تذكــار رويدك أيها الدمع الهطول أرقت ليلي رويدك رفقا بي رفقا بأعيني رفقا بمحاجرك قد أتعبني السيول رويدك رفقا بي فقد كوتني حرارة مائك حتى رسم على وجهي الذبول
رويدك يا دمعي رويدك فقد احترت في وصفك فكم آنست وحشتي وكم خففت عن غربتي وكنت لنفسي من همومها نعم الغـسول رويدك أيها الدمع وعجبا لك أراك ملاصقا فى أفراحي وأحزاني في غربتي وحاضري في مكنون نفسي
عجبا لك ايها الدمع أينما اكون تكون معي ؟!! تفضحني في إخلاصي وتكشف سواتر خلجات نفوسي وتترجم مافي داخلي
يعز علي أحياناً إخراجك وأحياناً تخرج من غير إرادة مني عجبا لك يا دمع جمعت مابين كل المتناقضات رويدك بي يا دمع رويدك بي ويبقى معك كل تذكار
كنت أعلم أن هناك حدود بين المعقول وأللامعقول ولكن عندما تلاقت عيناي بك تلاشت حدودي فلا تغضب فقد أعلنت أستسلامي وهجرت أقلامي وضاعت أمنياتي وتبعثرت أحلامي
أيها البـحر لمَ أجد الدمع على خديك ؟ والرعشة بين يديك الضعف في عينيك فلا تضعف فقوتك أملي وضحكتك صوتي
أيها البـحر غداً سأقول وداعاً؟ فهل ستنساني ؟ هل سيكون لدقات قلبي عندك حنين وأماني ؟ هل ستمسح بيديك دمعاً قد أعياني ؟