ما للعصافير تدنو ثم تسألني أهملت شعرك راحت عقدة القصب رفوفها وبريق في تلفتها تثير بي نحوها بعضا" من العتب حيرى أنا يا أنا و العين شاردة أبكي و أضحك في سري بلا سبب أهواه من قال إني ما أبتسمت له دنا فعانقني شوق إلى الهرب نسيت من يده أن أسترد يدي طال السلام و طالت رفة الهدب حيرى أنا يا أنا أنهد متعبة خلف الستائر في إعياء مرتقب أهوى الهوى يا هلا إن كان زائرنا عطر و خيم على الشباك وانسكب
ويـبـــقـــى الــدمــــع تذكــار رويدك أيها الدمع الهطول أرقت ليلي رويدك رفقا بي رفقا بأعيني رفقا بمحاجرك قد أتعبني السيول رويدك رفقا بي فقد كوتني حرارة مائك حتى رسم على وجهي الذبول
رويدك يا دمعي رويدك فقد احترت في وصفك فكم آنست وحشتي وكم خففت عن غربتي وكنت لنفسي من همومها نعم الغـسول رويدك أيها الدمع وعجبا لك أراك ملاصقا فى أفراحي وأحزاني في غربتي وحاضري في مكنون نفسي
عجبا لك ايها الدمع أينما اكون تكون معي ؟!! تفضحني في إخلاصي وتكشف سواتر خلجات نفوسي وتترجم مافي داخلي
يعز علي أحياناً إخراجك وأحياناً تخرج من غير إرادة مني عجبا لك يا دمع جمعت مابين كل المتناقضات رويدك بي يا دمع رويدك بي ويبقى معك كل تذكار