أسألوآا طـول آلأمل ،، كم رآاح عـآام
---@وكم لنآا غآالي مَ‘ـَُِنٍّ آلنآاس ،، أندفن
آلمَ‘ـَُِنٍّآايآ ( ريح ) وآلعآالم .. ( غمآام )
---@وتآالي آلدنيـآا .. ولو طـآالت ( كفن )
'
الشيء الذي لن أستطيع أنا و لا أنت و لا جميع البشريّة أن تستوعبه هو "الخلود" ، سواء في جنّة أو نار ذلك أننا اعتدنا في الدنيا أن لكل شيء نهاية
الحزن له نهاية ، السعادة لها نهاية ، الطريق له نهاية ،
الحياة نفسها لها نهاية لكن في الاخرة إلى الأبد الأبد
"يا أهل الجنّة: خلودٌ فلا موت ويا أهل النّار: خلودٌ فلا موت!"
الأيام لا تنتهي الأنفاس لا تنقطع ستعيش عمرك الاخر دون انقضاء
نؤمن بخلود الاخرة لكنّنا لن نستطيع أن نتخيّله، أن نفهمه
شُعور مُخيف عندما تتفكّر فيه ، لا خروج من الجنّة و لا خلاص من النار للأبد
لذلك كان من قمة الغباء و الغبن أن نخسر الجنّة لأجل حياة ليست بالحياة لأجل دنيا ستنقضي لا محالة ، و بعدها الحياة الحقيقية اللامنتهية
حتى النوم الذي هو نصف موت لا وجود له لن ينام أهل النار لأن عذابهم متواصل ، ولن ينام أهل الجنّة لأنهم في راحة لا يحتاجون معها للنوم
بمعنى أنه -إضافة للخلود الأبدي- لن تجد مفرًا أو مستراحًا في جهنم إطلاقًا و لن تضيع منك لحظة جميلة في الجنّة إطلاقًا
كل شيء مستمر
فكّر دائمًا بخُلود الاخرة ، ستجد نفسك رغمًا عنك تستحقر حياة لا تساوي عند الله جناح بعوضة، حياة قال الله عنها:
(كأن لم يلبثوا إلا ساعة) فقط !!!