عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
أبشع حوادث القرامطة
استباحة مكة
الامرالذى لا يمكن أن ينساه المسلمون من جرائم أبى طاهر والقرامطة، فهو عدوانهم على بيت الله الحرام وحجاجه فى عام 317 هـ/929 م، حيث اقتحم مكة المكرمة فى سبعمائة من أتباعه، وأعمل القتل فى أهلها وفى الحجيج
صورة للحجر الاسود ويُلاحظ القطع الثماني التي بقيت منه بعد ان كسره القرامطة قبحهم الله
المحتشدين يوم السابع من ذى الحجة استعدادا للوقوف بعرفات وأداء
المناسك، فقتلوا يومئذ نحو ثلاثين ألفا منهم، واقتحم المسجد الحرام، واقتلع الحجر الأسود وباب الكعبة، وأستارها، وردم بئر زمزم بجثث القتلى الذين سفك دماءهم فى المسجد، ووقف على عتبة باب الكعبة، وصاح منتشياً:
أنا بالله وبالله انا ** يخلق الخلق وأفنيهم أنا
وأراد أخذ المقام فدسه اهل مكة في شعابها , ثم قال :
يا حمير أين ما قلتم ومن دخله كان آمنا ؟ فرأيتهم إني قد دخلته وفعلت ما اردت وما رأيت منكم من تعرض لي ؟فقال رجل : ليس معنى الآية الشريفة كما ذكرت , وإنما المراد بقوله {ومن دخله كان آمنا} أي أمن هوه فلم يلتفت اليه ..
عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
ومضي أبو طاهر الغاشم في قتل الناس ، في كل مكان يصل إليه وكان وبالاً علي الاسلام والمسلمين ، وفي سنة 315هـ خرجوا نحو الكوفة وكانوا ألفًا
وخمسمائة، وقيل كانوا ألفين وسبعمائة وسيَّر لهم الخليفة العباسي جيشًا كثيفًا نحو ستة آلاف سوى الغلمان ودارت بينهم وقائع في واسط والأنبار وكانت سجالاً وقتل فيها من عسكر الخليفة عدد كثير وانهزموا وأصاب الناس الذعر
من القرامطة فخرج ناس بأموالهم من بغداد لما سمعوا بتوجه القرامطة إليها.
في سنة 316هـ عاث أبو طاهر في الأرض فساداً ودخل الرحبة وقتل أهلها
وطلب منه أهل قرقيسيا الأمان فأمنهم وبعث سراياه إلى ما حولها من الأعراب فقتل منهم خلقًا حتى صار الناس إذا سمعوا بذكره يهربون وفرض على
الأعراب إتاوة يحملونها إلى مقر القرامطة كل سنة عن كل رأس دينارين وعاث في نواحي الموصل فسادًا وفي سنجار ونواحيها وخرب الديار وقتل وسلب
ونهب .
عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
مقتل أبو سعيد الجنابي وولاية إبنه الغاشم
أبو طاهر الجنابي
ظل أبو سعيد الجنابى على رأس القرامطة نحو خمسة عشر عاماً، حتى قتله خادم له سنة 301 هـ/913 م،
فتولى أمرهم ولده - أبو طاهر سليمان بن الحسن
بن بهرام الجنابى، وامتدت ولايته عليهم إلى سنة 332 هـ/944 م. ويُعد أبو طاهر أقوى رؤساء القرامطة، وأطولهم عهداً، وأشدهم خطرًا وحقداًعلى الخلافة العباسية، وعلى المسلمين فى المنطقة عامة، وحجاج بيت الله الحرام على وجه الخصوص.
وحين آلت إليه قيادة القرامطة، كتب إليه الخليفة العباسى المقتدر رسالة رقيقة، ورغبه فى طاعته، وطلب منه إطلاق الأسرى الذين تحت يده، فأطلقهم، وأكرم رسل الخليفة .
وفى عام 311 هـ/923 م انقض القرامطة على مدينة البصرة فنهبوها، وسبوا أهلها، وطلب أبو طاهر الجنابى من الخليفة ضمها إلى ولايته هى
والأهواز، فرفض ذلك الطلب، فأغار القرامطة فى العام التالى على الكوفة، واستباحوها ستة أيام، وحملوا ما استطاعوا من أموالها ومتاعها، وعادوا إلى
بلادهم، فضج الناس فزعاً منهم، فسير إليهم الخليفة المقتدر جيشا كبيراً، فهزمه أبو طاهر وأتباعه وشتتوه، واستولوا على الرحبة والرقة فى شمال الشام .
عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
إستولى القرامطة على البحرين والأحساء، واتخذوا من هجر قاعدة لهجماتهم على بلاد الخلافة العباسية وقوافل الحجاج، وارتكبوا خلالها فظائع وشناعات روعت المسلمين ترويعا شديدا، ومنعت الكثيرين من أداء مناسك الحج فى بعض الأعوام خوفا من التعرض لهجمات القرامطة المفاجئة.
وعلى الرغم من القوة البادية للقرامطة، التى مكنتهم من هزيمة قوات الخلافة فى كثير من المواجهات التى وقعت بين الطرفين، وأتاحت لهم الاستيلاء على بعض البلاد العراقية والحجازية والشامية والمصرية، على الرغم من ذلك فإنه لم
يكن للقرامطة دولة بالمعنى الدقيق، إنما كانوا قوة عسكرية غاشمة، تعتمد فى استمرار وجودها على تلك الغارات ،المباغتة التى تشنها على البلاد المجاورة،
أو مهاجمة القوافل، وبخاصة قوافل الحجاج وتحصل من هذه وتلك على الغنائم والأسلاب، فترجع بها إلى قواعدها فى البحرين والأحساء ومن ثم تساعدها على البقاء إلى حين.
وفى عامى 289، 290 هـ/902، 903م، ظهر القرامطة فى بلاد الشام تحت قيادة زكرَوَيه بن مِهْرَوَيْه واجتاحوا من تصدى لهم من قوات العباسيين والطولونيين، وعاثوا فيها فساداً، وقتلوا من أهلها مالا يُحصى كثرة، ونهبوا
الأموال، وأحرقوا الديار والأثاث، ثم دارت الدائرة عليهم بعد ذلك حين انطلقت الجيوش العباسية من العراق لقتالهم بقيادة محمد بن سليمان الكاتب
والحسين بن حمدان، فانهزم القرامطة، وقُتل منهم خلق كثير، وأُسِرَ عدد كبير، وفر هارباً من بقى منهم وهم قليل إلى قواعدهم فى شرق الجزيرة العربية.
عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
أتباعه للإغارة على بلاد هَجر سنة 287 هـ/900 م، فتغلبوا عليها جميعا، وقتلوا مالا يحصى من أهلها، وسَبَوْا، وأفسدوا، فجهز الخليفة إليهم جيشا كثيفا، فتمكن القرامطة من أسرهم جميعا، ثم قتلهم أبو سعيد، وأبقى على
حياة قائدهم العباس ابن عمرو الغَنوى ثم أطلقه، وقال له: ارجع إلى صاحبك (الخليفة العباسى) فأخبره بما رأيت !؟ (وكان لهذه الوقعة صدى خطير لدى
جمهور الناس ؛ فهمَّ أهل البصرة بالجلاء عنها هلعا وفزعا من خطر القرامطة القريبين منهم، فهدّأ والى البصرة من روعهم، وقام بتحصين سور المدينة، وتقويته، فعدل الجنابى عن مهاجمتها .
عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
كل هذه العوامل ، مجتمعة أدت إلي ظهور نجم حركة القرامطة وأول ظهور
فعلى للقرامطة على مسرح الأحداث كان فى سنة 286 هـ/899 م،
على يد أبى سعيد الحسن بن بهرام الجنابى .
الذى خرج إلى البحرين، فأقام بها تاجرا يبيع الطعام، وانضم إلى دعاة الشيعة بالقطيف وظهر بينهم، حتى تغلب على أمرهم، فاستجابوا له، والتفوا عليه، فصار أميرهم، وانتشر ذكره فى البحرين،
وكثر أتباعه، وقويت شوكته جدا، ومن ثم أخذ يعيث فى الأرض فساداً، فقاد
عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
كالصفاريين والسامانيين والعلويين واليعفريين والطولونيين. ولم يبقَ للعباسين في كثير من الأقاليم سوى الدعاء لهم يوم الجمعة والعيدين ونزر يسير من الهدايا.
كما أثار الزنج وهم طائفة من عبيد إفريقية القلق والرعب في حاضرة الخلافة العباسية، وكان مسرح ثورتهم الجامحة العنيفة التي دامت أكثر من أربع عشرة
سنة المستنقعاتُ الممتدة بين البصرة وواسط. وقد كلفت هذه الثورة الدولة العباسية كثيراً من الجهود والأموال والأرواح. وظهر القرامطة في سواد العراق
والبحرين؛ حيث أعانهم على ذلك تشاغل الخليفة العباسي بفتنة الزنج، وظهر ابن حوشب في اليمن حيث نشر دعوة المهدي، وظهر أبو عبد الله الشيعي الذي نشر الدعوة الفاطمية في المغرب.
عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
ومما ذُكر آنفاً يتبيّن أخذهم بعقيدة المجوسيّ من ناحية زواج الأخت والبنت، واتّباعهم لمذاهب الدهرية الزنادقة من نفي النبوّة والرسالة والشرائع.
إبتداء أمرهم السياسي وقوة حركتهم
.................
كان للضعف الذي ألمَّ بالخلفاء العباسيين بعد موت الواثق سنة 232هـ، وسيطرة الأعاجم عليهم وضياع نفوذ الخلافة، الأثرُ الكبير في كثرة الانفصالات عن الدولة العباسية، واستقلال بعض الأسر المشهورة؛
عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
بن حزم الظاهري، حين وصفهم فقال: ومن هذه الأصول الملعونة حدثت الإسماعيلية والقرامطة، وهما طائفتان مجاهرتان بترك الإسلام جملة، قائلتان بالمجوسيّة المحضة، ثمّ مذهب مزدك المؤبد... وكان يقول بوجوب تواسي (تساوي) الناس في النساء والأموال.
وقد نسبهم الإمام عبدالقاهر الإسفرائيني إلى الدهرية الزنادقة، فيقول" الذي يصحّ عندي من دين الباطنيّة أنّهم دهرية زنادقة يقولون بقدم العالم وينكرون الرسل والشرائع كلّها، لميلها إلى استباحة كلّ ما يميل إليه الطبع ". ويستدلّ
على قوله برسالة عبدالله بن الحسين القيرواني إلى سليمان بن الحسين بن سعيد الجَنَّابي في كتابهم ( السياسة والبلاغ الأكيد والناموس الأعظم ) يوصيه فيها: أدع الناس بأن تتقرّب إليهم بما يميلون إليه، وأوهم كلّ واحد منهم بأنّك منهم، فمن آنست منه رشداً فاكشف له الغطاء وإذا ظفرت بالفلسفي
فاحتفظ به فعلى الفلاسفة مُعَوَّلُنا، وأنا وإيّاهم مجموعون على ردّ نواميس الأنبياء، وعلى القول بقدم العالم لولا ما يخالفنا فيه بعضهم من أنّ للعالم مدبّراً لا نعرفه...
وأنا اميل الي أنّهم قد جمعوا بين الدهرية الزنادقة والمجوسية الإباحية فقد قال القيرواني في آخر رسالة له إلى سليمان بن الحسن: " وما العجب من رجل
يدّعي العقل ثمّ يكون له أخت أو بنت حسناء وليست له زوجة في حسنها يحرّمها على نفسه وينكحها من أجنبيّ، ولو عقل الجاهل لعلم أنّه أحقّ بأخته
وبنته من الأجنبي، وما وجه ذلك إلاّ أنّه صاحبهم حرّم عليهم الطيّبات وخوّفهم بغائب لا يعقل، وهو الإله الذي يزعمونه، وأخبرهم بكون ما لا يرونه أبداً من البعث من القبور والحساب والجنة والنار حتّى أتعبَهم بذلك
عاجلاً، وجعلهم له في حياته ولذرّيته من بعد وفاته خَولاً (عبيداً أو خدماً) واستباح بذلك أموالهم بقوله {لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} [الشورى: 23]. فكان أمره معهم نقداً وأمرهم معه نسيئة، وقد استعجل
منهم بذل أرواحهم وأموالهم على انتظار موعد لا يكون، وهل الجنّة إلاّ هذه الدنيا ونعيمها، وهل النار وعذابها إلاّ ما فيه أصحاب الشرائع من التعب والنصب في الصلاة والصيام والجهاد والحجّ..
وأنت وإخوانك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس، وفي هذه الدنيا ورثتم نعيمها ولذّاتها المحرّمة على الجاهلين المتمسّكين بشرائع أصحاب النواميس، فهنيئاً ل
عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
بن حزم الظاهري، حين وصفهم فقال: ومن هذه الأصول الملعونة حدثت الإسماعيلية والقرامطة، وهما طائفتان مجاهرتان بترك الإسلام جملة، قائلتان بالمجوسيّة المحضة، ثمّ مذهب مزدك المؤبد... وكان يقول بوجوب تواسي (تساوي) الناس في النساء والأموال.
عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
بيان سوء عقيدتهم
إعتمدت عقيدة القرامطة كغيرها من فرق الباطنيّة على إخفاء ما يؤمنون به وإظهار أنفسهم على أنّهم مسلمون ليسهل عليهم الاندماج في المجتمع والدعوة إلى دينهم، حتّى إذا وثقوا من تابعهم أطلعوه على خفايا عقيدتهم. وهم
يتأوّلون الأحكام الشرعية على ما يوافق ضلالاتهم وأهوائهم، فيتأوّلون قوله سبحانه وتعالى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر: 99] على أنّه من عرف التأويل فقد أتاه اليقين، وعليه فمن عرف معنى العبادة فقد سقط عنه
فرضها، وأوّلوا كذلك أركان الشريعة: فالصلاة عندهم موالاة إمامهم، والحجّ زيارته وإدمان خدمته، والصوم هو الإمساك عن إفشاء سرّ الإمام لا الإمساك
عن الطعام والشراب، والمراد بالزنى عندهم إفشاء سرّهم بغير عهد وميثاق.
وقد اختلف المؤرّخون والمصنّفون في أصل مذهبهم، فمنهم من قال بأنّهم صابئة، ومنهم من ذكر بأنّهم من المجوس الإباحيّة أتباع فزدك المؤبد كما ذكر
حملة [ عالم ] بلا [روافض]
فضائح الشيعة المكارمة السمات الشخصية لأفراد المكارمة
يتميز المكارمة سواء كانوا من اليامية أو من غيرهم ممن يتمذهب بالمذهب الإسماعيلي الخبيث بعدة سمات منها:
أ- يلبسون عمامة بيضاء على الرأس أو غترة بيضاء يلوون أطرافها على الرأس.
ب- يسبلون ثيابهم من تحت الكعبين ويرون ان هذا هو السنة.
ج- المتدين منهم يعفي لحيته ويحلقها من ناحية الوجنتين.
ويفضلون مخالفة أهل السنة والجماعة في الصفات والسمات العامة.
العبادات عند المكارمة
الوضوء: وضوء المكارمة شبيه بوضوء أهل ا لسنة إلا أنهم يتلفظون بالنية عند بدء الوضوء ولهم عند غسل كل عضو دعاء خاص به ففي صحيفة الصلاة وهي العمدة عندهم في العبادات يقول: "ويتمضمض بالماء ثلاث مرات ويقول في كل مرة: اللهم اسقني من كأس محمد نبيك" ص5.وهكذا لكل عضو دعاء مختلفوهم لا يرون غسل القدمين عند الوضوء ويرون مسحها فقط موافقين في ذلك للرافضة إلا أن المشاهد الآن عند العامة من المكارمة في نجران انهم يغسلون أرجلهم وهم لا يرون المسح على الخفين والجوربين ولا الصلاة بهما.
الصلاة:صلاة المكارمة تشبه نوعاً ما صلاة أهل السنة في الظاهر إلا أنها تختلف في أمور منها:
التلفظ بالنية عند إرادة كل صلاة وبعد أن يكبر للصلاة يدعو بهذا الدعاء: " وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وأنا أول المسلمين على ملة ابراهيم ودين محمد وولاية علي وابرأ إليه من اعدائه الظالمين" ويقصدون بالظالمين صحابة رسول الله وخاصة الخلفاء الثلاثة الراشدين رضي الله عنهم الذين اغتصبوا بزعمهم الخلافة من علي رضي الله عنه وظلموه وهم في صلاتهم سواء فرادى أو جماعة لا يقولون "آمين" لاسراً ولا جهراً ويسدلون أيديهم في الصلاة ولا يضمونها على الصدر ولكل واحد منهم سجادة يصلي عليها ويلاحظ على صلاتهم السرعة فهم لا يخشعون في صلاتهم ولا يطمئنون.ومن عاداتهم الغريبة أن أحدهم إذا اراد أن يصلي وضع كل ما معه من محفظة ومفاتيح وأوراق وساعة أمامه على طرف السجادة وبعضهم ايضاً يضع سرواله !
وهم يجمعون بين صلاة الظهر والعصر جمع تقديم وكذلك المغرب والعشاء جمع تقديم دوماً ويعللون ذلك بأن الصلاة الأولى مثل دعوة محمد صلى الله علية وسلم والأخرى مثل دعوة محمد بن إسماعيل وهو من أبناء سلالة محمد ودورهما واحد لذلك نجمع بينهم أختكم في لله neamellah