شر البلية ما يضحك
شفيت نفسي ولكن جدعت أنفي
طبيب يداوي الناس وهو عليل
طمع إبليس في الجنة
عنز استتيست
رب زارع لنفسه حاصد سواه
ربما أراد الأحمق نفعك فضرك
كالإبرة تكسي غيرها وهي عريانة
كالأطرش في الزَّفَّة
size=24]
الحُمْقُ داء ولا دواء له
الضرب في الميت حرام
الغريب أعمى ولو كان بصيراً
ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد
الذي لا يعرف الصقر يشويه
الذي لا يعرفك يجهلك
أول القصيدة كفر
أول ما شطح نطح
باب النجار مخَلَّع
باع كرمه واشترى معصرة
بذات فمه يفتضح الكذوب
تطلب أثراً بعد عين
جنت على نفسها براقش
حافٍ يسخر بناعل
حسبه صيدا فكان قيدا
حظ في السحاب وعقل في التراب
حيلة العاجز دموعه
رب زارع لنفسه حاصد سواه
ربما أراد الأحمق نفعك فضرك
كالإبرة تكسي غيرها وهي عريانة
كالأطرش في الزَّفَّة
استنوق الجمل
أسمع جعجعة ولا أرى طحنا
أضعت شاة جعلت الذئب حارسها أما علمت بأن الذئب حراس
الجهل موت الأحياء
إذا تخاصم اللصان ظهر المسروق
إذا كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
أساء سمعاً فأساء إجابة
العنزة ترعى بمرعاها
السَّرْج المُذهَّب لا يجعلُ الحمار حصاناً
اتق الأحمق أن تصحبه إنما الأحمق كالثوب الخلق كلما رقعت منه جانبا صفقته الريح وهنا فانخرق
اتَّكَلْنا منه على خُصٍّ
((صباح الخير))
صباح الخير............ يالغالي
عساك بخير
ترى مشتاق لك بالي
وشوقي غير
من البارح وانا أكتب لك
وأفكر وش أبا أرسلك
وبعد تفكير
تمنيت إني لك شاعر
أخلي كلمتي تسافر
تجيك تطير
مسحت الحرف كم مره
وعدته كره وكره
وطلعت بكلمتين خفاف
تليق بذوقك العالي....
((صباح الخير)) يالغالي
بذات فمه يفتضح الكذوب
تطلب أثراً بعد عين
جنت على نفسها براقش
حافٍ يسخر بناعل
حسبه صيدا فكان قيدا
حظ في السحاب وعقل في التراب
حيلة العاجز دموعه
رب زارع لنفسه حاصد سواه
أول القصيدة كفر
أول ما شطح نطح
باب النجار مخَلَّع
باع كرمه واشترى معصرة
ألقاب مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد
الذي لا يعرف الصقر يشويه
الذي لا يعرفك يجهلك
أسمع جعجعة ولا أرى طحنا
أضعت شاة جعلت الذئب حارسها أما علمت بأن الذئب حراس
الجهل موت الأحياء
أساء سمعاً فأساء إجابة
استندت إلى خصٍ مائلٍ
استنوق الجمل
أَخْفَقَ حالب التيس
إذا تخاصم اللصان ظهر المسروق
إذا كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
العنزة ترعى بمرعاها
السَّرْج المُذهَّب لا يجعلُ الحمار حصاناً
اتق الأحمق أن تصحبه إنما الأحمق كالثوب الخلق كلما رقعت منه جانبا صفقته الريح وهنا فانخرق
أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، رب أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر .
اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور .
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت .
مشكووووووووووره
☺♥الله يسعدك يا دوووووح♥☺
♥☺ويدخلك جنة الفردوس☺♥
إن جسمك يعتبر مخزن للأشعة الكهرومغناطيسية , حيث أنه يستقبل الكثير من هذا النوع من الأشعة والتي تهديها لك الأجهزه الكهربائية المختلفة , مثل الكومبيوتر والموبايل وغيرها من الأجهزه الأخرى .
ولذلك فإنك تعتبر جهاز إستقبال لكميات كبيرة من الأشعة الكهرومغناطيسية ؛ أي أنك مشحون بالكهرباء وأنت لا تشعر ....
فإذا شعرت بأي نوع من أنواع الصداع أو الشعور بالضيق أو الكسل أو الخمول فلا تنس هذه المعلومة .
كيفية العلاج :
إنه قد إستطاع أحد الباحثين الأوروبيين - والذي لم يرد ذكر إسمه - التوصل إلى علاج هذه الحاله , حيث أنه قال أن أفضل طريقة للتخلص من هذه الشحنات الكهرومغناطيسية المخزونة داخل الجسم هو :
وضع جبهة الرأس على الأرض مباشرة بدون أي حواجز , أكثر من مرة في اليوم الواحد ؛ حيث أن الأرض سالبة فستقوم بسحب الشحنات الموجبة من الجسم .
وذلك أيضا هو ما يحدث في السلك الكهربائي الذي يمد إلى الأرض في المباني لسحب الشحنات من الصواعق إلى الأرض .
فأنت أيضا إذا أردت التخلص من مثل هذه الشحنات فضع جبهتك على الأرض .
هذا ليس كل ما لدي بل إنك ستدهش أكثر عندما تعرف أن أحسن وأفضل طريقة للتخلص من هذه الشحنات هي أن تضع جبهتك على الأرض بدون أي حواجز - أي على التراب - وأن تتجه نحو مركز الأرض ؛ لأنك في هذه الحاله تفرغ الشحنات بشكل أفضل وأقوى .
والذي سيزيد من دهشتك الآن حينما تعرف أن مركز الأرض علميا هو مكة المكرمة وأن الكعبة هي محور الأرض حسب الدراسات الجغرافية التي أجريت .
إذن فإن السجود …. في صلواتك ..
أيها المسلم الغافل
هو الحالة الأمثل لتفريغ هذه الشحنات الضارة المختزنة بداخلك .
وأيضا هي الطريقة الأمثل لقربك من خالق هذا الكون - عز وجل - سبحانه وتعالى .