لو أردنا أن نتبادل الشعر ليومين ...
لو أردنا أن نبقى ملاكين ...
وبين الطيور يمامتين ...
لكثر يا سيدتي صائدوا اليمام
لأن بساتين التين
لم تعد آمنة
فيها البلبل أمسى ينام
خائف حزين ...
حتى حقول الياسمين
ماعادت للياسمين ...
منذ أن حاصرتها ألوف السكاكين ...
لو عرفوا أنك يوما شخص
كنت تعشقين ...
لرأيت ألف مشنقة
معلقة أمام أبصار الملايين ...
لو عرفوا يوما
إن كتاباتك كلها له
هل تعفوا عنك السنين ...
في زمننا ألف قابيل
وألف هابيل
وألف من ينتظر حواء
وحواء إلى اليوم تنتظر
والعيون تقول
ياوردة من تنتظرين ...
آدم
آدم يبحث عنك منذ سنين ...
وفي حروفه العارية
رأيناك تنامين ...
بحثنا عن حواء
لكن حواء خلقت لكي يعشقها أدم
لا للشياطين ...
أحذري من تحذرين ...
هم من حولك بشعري مكبلين ...
وأنتقي من الناس أصدقهم
لوجدتي أقلهم صادقين ...
فكم من أخ لم تلده أمك
خلقوا من حولنا كالرياحين .
سرقت من شفتي بسمتي ...
وقلت هي لحبيبتي ...
يا أجمل الشفاه تبسمي ... وأنتزعت من عينيها دمعها ... فأبكت في عيوني مدمعي ...
من عمري جعلت عمرها ...
ومن أنفاسها يا مسك عطري ...
أذكر في الصباح إسمها ...
تنطق الدنيا
هي الورد أجمل ما عندي ...
وأناجي في المساء ذكرها ...
تصبوا في الذكرى أحرفي ...
تكتبها الكلمات لعلها ...
إن مرت مع السنين تجدي ... شمس الأصيل لاح ظلها ...
وسطع في الكون نجمي...
هي للشعر أحرف سكرى ...
فتذوق في الحروف صدق شعري ...
وأنا في شعرها ...
عاشق أعمى
هل سألت يوما الفرات
لماذا يجري ...
عذب الماء قصيده
وفيض العذوبة
نبع في صدري ...
جنان الحب في قلبي جعلتها ...
للتي يوما أدركت أمري ...
يا قارئ الحروف تمعن بها ...
هل من غير ذكرها ...
في الشعر يطيب ذكري .
فجأة تغيركل شيء ...
الحق علي أم عليك ...
تغيرينا يا سيدتي كثيرا ...
وتغيرت حتى كتاباتنا ...
حروفنا وأبتساماتنا ...
لم تبقى سوى ملامتنا ...
أحزاننا وآلامنا ...
أقرأ حروفك ولا أقرأها ...
وأبصر عينيك ولا أبصرها ...
حروفك تسافر تسابق الأوهام ... والسراب يعطشنا ...
هي للغير دواء
ولنا سم يقتلنا ...
هي الغيرة من كل شيء ...
لا كلمات تروينا أو تشبعنا ...
لا طموح يرضينا
ولا أمل يفرحنا ...
إلى متى يخيل لنا ..،
أن الدنيا تنتظرنا ...
نكبر ونكبر لا الأعمار تسبقنا ...
أكابر وتكابرين
إن إعتذرنا الأعذار ترفضنا ...
إلى متى نبقى أغرابا ...
بعد أن كان الحب يفضحنا ...
ونعلم أننا مهما بعدنا ...
الأيام ستجمعنا ...
إلى متى؟!
أحاول أن أقرأ تعابير وجهك ...
فيها الكثير مما يشبهني ...
الأسطر الأولى ألم و هروب ... والأسطر الأخرى
خوف بين الضلوع مسجون ...
حزن أنا لا أشبه الأحزان ...
وفرحة دفنت بالأكفان ...
وحب مفقود بلا عنوان ...
وذكرى ترجو من النسيان
نسيان ...
قرأت تعابير كل الوجوه ...
ولم أعرف تعابير وجهي ...
غسلت مياه المطر ملامحها ...
وغسلت مياه البحر
كل الشطأن ...
بدأ التكوين على يديك ...
وبدأت معها الألوان ...
رسمت السماء زرقتها ...
والليل أكتحل بالعينين ...
القمر أوجد لنفسه ...
بين النجوم مكان ...
وبدأ أولى الزهر يتفتح ...
هذا الياسمين
وذاك زهر الرمان ...
وهنا زورقي الصغير ...
يحمل همومي
يبحر في المرآة
الشمس تعكس الألوان ...
قوس قزح
يا أجمل الألوان ...
هنا نراك لاتختفي
مازلنا نجهل العنوان ...
تقول كل التعابير ...
أيها الأمل لما أشرقت الآن ...
أنظر في المرآة
لأقرأ ملامح وجهي ...
فأرى وجهك
يحمل ذات العنوان ...
أقرأ القصة
فتقول لي أنا إنسان .
أحبك أن قلتها أوقفت عمري ...
وأنا منذ أن أحببتك بدأ عمري وولدت حروفي ...
أحبك لست أعرف سواها ولم ينبض قلبي لولاها ...
كالرضيع تذوقت حلاوة معناها .. تعالي يا كل عشقي ...
أنا منذ الصغر أنتظر ...
تعالي ،
لن أصبح بدونك عاشقا ...
ولن أكون ناسكا ...
ولن أكون شاعرا ...
إلا إن قلت لك أنت يا وحيدة حبيبتي ...
وأنت البعيدة حبيبتي ...
والقريبة حبيبتي ...
وأنت يا وردة وردتي ...
أحبك أحبك لا تتوقفي ...
عندي السؤال يصبح قصيدة معذبة ... إن بقي الجواب مسافرا ...
إن أصبح الورد شائكا ...
أحبك ؟!