من أي الأسطر أكتب الكلمات والأحرف؟ لماذا أنت هنا بين كلماتي وأحرفي؟
ليتني كتبت لك الشعر انتا اكتسحت كل رافضي ؟
لماذا يكتبون عنك ؟
ولماذا أنت الفارس الاول؟
قصصت الحكايا وكان عنوانها الفارس الاول اقسم لك ياعبدالعزيز قصصت حكايتك مع الروافض
لئخوتي فتعجبو وقال اين ابحث عنه في قوقل او اين المكتبه التي تبيع كتاب الفارس الاول هل له موقع على الانترنت وانا اضحك ضحك ياعزوز ماضحكتو من سنه قلت لهم انها قصه من خيالي أعذرني خيو كنت بتوهق
الروافض يقولون
من أين أتيت؟
وكيف إلتقينا؟
لماذا إلتقينا؟
ومن أين خرجت؟
من أنت أيها القادم بدون إذن؟
من حملك كل هذا العلم؟،من أرسلك؟
من أعطاك العنوان؟
انتا كشفت اكذيبنا اصبحنا نتمنا موتك
اقول لك شيا اصبحت رؤوسنا!!على ألمم لا تقوى
اصبحنا مدمنين بنادول لتخفيف الالم الذي تسببت فيه
انتا وباقي الاعضاء
اترك الروافض قليلا ودعهم يلتقطون انفاسهم
لا يهمني , قالوا ما قالوا, كتبوا ما كتبوا, انتجوا,وظحكوا, واستهزأوا,ولكنك تبقى
عبدالعزيز لا طعم لك ولا لون ان لم يحاول الاخرون ان يرموك فـ الشجرةالمثمرة دائما ترمى
وكل الشكر لجميع الاعضاء
واخص به خواتي عساكم على القوة والعافية....
DOOOOH80 و xXMoonladyXx
وzeze77 وALAtebiah20011
أشكركم جزيل الشكر
SUNNI999
السلام عليكم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد..
أصل الداء
يقف العقلاء والحكماء أمام هذا الواقع المضطَّرب ليحلِّلوا أسبابَه أو يشخِّصوا داءَه، فيصلون في كثير من الأحيان إلى الأسباب المباشرة (وهي ظاهرية سطحية غالبًا) فإذا مدَّ المرءُ بصرَه وعمَّق فكرَه فإنه سيقع على أصل الداء وأساس البلاء المتمثِّل في "أزمة الأخلاق"، ومن ثم فينبغي أن يبدأ منها العلاج.
مكانة الأخلاق في ديننا
للأخلاق في ديننا مكانتُها الخاصة ومنزلتُها الرفيعة، لدرجة أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قصر الهدف من رسالة الإسلام على تتميم مكارم الأخلاق في واقع الناس وسلوكهم.. وهذا مدلول قوله- صلى الله عليه وسلم-: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، وهذا حقٌّ وصدقٌ؛ حيث نلاحظ دائمًا أن الهدفَ الخلقيَّ والسلوكيَّ هو المبتغَى من وراء التكليف بالعبادة فلا عجب إذًا أن يعتبر سلفنا الصالح الدينَ هو الخلُق، وهذا ما عبر عنه ابن القيم- رحمه الله- بقوله: "الدين الخلُق، فمن زاد عنك في الخلق زاد عنك في الدين، ومن نقص عنك في الخلق نقص عنك في الدين".
فضل حسن الخلق على الفرد
لما كان للخُلق الحَسَن هذا القدرُ الذي عرفناه،
فقد رتَّب الإسلام عليه فضلاً عظيمًا
ووعد عليه أجرًا كبيرًا:
* فبه يفوز المرء
بحبِّ ربه عز وجل، وهذا ما قرَّره- صلى الله عليه وسلم-
حين سئل: "ما أحب عباد الله إلى الله؟ قال: أحسنهم خلقًا" ثم يجني الفرد حبَّ الناس تبعًا لحبِّ الله له، وهذا ما أشار إليه- صلى الله عليه وسلم- بقوله: "إذا أحب الله عبدًا نادى جبريلَ إني أحبُّ فلانًا فأحبه، فيحبه جبريل، ثم ينادي جبريل أهل السماء: إن الله يحب فلانًا فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبولُ في الأرض".