برز الثعلب يوما في ثياب الواعظين
ومشى في الأرض يهدى ويسب الماكرين
و يقول الحمد لله إله العالمين
يا عباد الله توبوا فهو كهف التائبين
وازهدوا فإن العيش عيش الزاهدين
و اطلبوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا
فأتى الديك رسولا من إمام الناسكين
عرض الأمر عليه و هو يرجوا أن يلينا
فأجاب الديك عذرا يا أضل المهتدين
بلغ الثعلب عني عن جدودي الصالحين
عن ذوى التيجان ممن دخلوا البطن اللعين
أنهم قالوا و خير القول قول العارفين
مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا
القصيده لامير الشعراء احمد شوقى
واحشني ولا مابوحشكش..طيب ماتسلم..صباح الخير..ونهارك سعيد ويوم جميل..ولما تفكر فينا إبقي رد علينا..محنا برضو بنعزر..سلام يا آنسة موكا..براهيم.