بسم الله الرحمن الرحيم
أيها العاشقون والعاشقات.. ما هو العلاج من هذا الداء ؟
مداد قسم الصوتيات الشيخ محمد بن عبد الرحمن العريفي
فكم ذي معاصٍ نال منهن لذةً
فمات وخلاها وذاق الدواهيا
تصرم لذات المعاصي وتنقضي
وتبقى تباعات المعاصي كماهي
فيا سوأتا والله راءٍ وسامع
لعبدٍ بعين الله يغشى المعاصيا
منهاجنا: عَوْدَةٌ إلى الْْكِتَابِ و السُّنَّة بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّة
بسم الله الرحمن الرحيم
،~{ التبـكير إلى صلاة الجمعـة }~،
عن أبي هريرة ــ رضي الله عنه ــ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا كان يوم الجمعة ، وقفت الملائكة على باب المسجد ، يكتبون الأول فالأول ، ومثل المَهُجر ( أي : المبكر ) كمثل الذي يهدي بدنة ، ثم كالذي يهدي بقرة ، ثم كبشآ ، ثم دجاجة ، ثم بيضة ، فإذا دخل الأمام طووا صحفهم ، ويستمعون الذكر )).
[ متفق عليه ]
* * { خـد مـة الأ مـة الإسـلاميـة } * *
بسم الله الرحمن الرحيم
(اللهم اجعل عملنا كله لوجهك خالصًا، اللهم اجعل عملنا كله صالحًا، ولا تجعل فيه لأحد غيرك شيئًا)
قال تعالى : ( فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ *وَخَسَفَ الْقَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ * يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ * كَلَّا لَا وَزَرَ * إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ )
فها هي آيات الله تجتمع عليك.. تخوفك الله، تريك قدرة الله على الشمس والقمر، فقد أظلم القمر في ليلة تمامه، صار البدر أزرقا في صحن السماء، وصارت الشمس سوداء، فكيف بك يا ضعيف إذا بلغتك قدرة الجبار؟!.. كيف بك؟!
ويا له من إحساس!.. أن يأتي خسوف الشمس الآتي -ونحن لا نقول أنه سيأتي يقينًا وإنما نتأهب، فإن رأيناه بأعيننا صلينا- ولكنه الحذر والرعب والخوف الذي هو أولى وأوجب في حقنا من صلاة مثل صلاة الخسوف، الأوجب منها الخوف نفسه والقلق من قدرة الله على الشمس.
وقال تعالى { وَمَا نُرْسِلُ بِالْآَيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ) وقال صلى الله عليه وسلم: " إن الشمس والقمر آيتان ".
الاستغفار ..أمان
قال تعالى { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }،..
(فاللهم اغفر لنا ذنبنا كله، دقه وجله، أوله وأخره، سره وعلانيته، ما علمنا منه ومالا نعلم).
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أن النبي عليه الصلاة والسلام صحح المعتقدات عندما قال: (إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله تبارك وتعالى) آية كونية تسير بنظام محسوب (الشمس والقمر بحسبان) في هذا الحديث عندما أكد النبي عليه الصلاة والسلام أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، ففي أوربا حتى عهد قريب كان الناس يعتقدون أن ظاهرة الكسوف والخسوف ظاهرة ترتبط بالآلهة!، وعندما قال عليه الصلاة والسلام: (لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته) إنما أبعد الخرافات عن عقول البشر، فالناس في ذلك الزمان كانت عقولهم تمتلئ بالخرافات والأساطير
ولكن النبي علية الصلاة والسلام لا يريد لنا أن نعتقد بهذه الخرافات! يريد أن يصحح لنا هذه المعتقدات.
المعجزة الثانية أن النبي أعطانا علاجاً لهذه الظاهرة لندرخطرها عن أنفسنا وهذا ما فعله النبي عليه الصلاة والسلام عندما أمرنا أن نلجأ إلى الصلاة والدعاء وذكر الله تعالى.
وقال صلى الله عليه وسلم: (فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله تعالى وإلى الصلاة)، ماذا يعني أن نفزع إلى ذكر الله؟ ينبغي أن نُسبّح ونوحد الخالق، نقول دائماً عندما نرى أي ظاهرة كونية: (ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار) . ينبغي علينا عندما يحدث هذا الخسوف أن نلجأ إلى الدعاء وإلى ذكر الله تبارك وتعالى وإلى الصلاة، حتى لو كان إنسان يمشي في الطريق وحدث هذا الخسوف فالأفضل أن يدعو الله تبارك وتعالى ويزيد من رصيده في الحسنات، لأن المؤمن دائماً في حالة تفكر في خلق الله، وقد قال تبارك وتعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ)(الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل عمران:190-191]. هذا هو حال المؤمن في كل لحظة من لحظات عمره، تجده يذكر الله تبارك وتعالى.