إن اختفاء الرجولة لم يلحق ضرراً بأحلام النساء و مستقبلهن فحسب بل بناموس الكون و بقانون الجاذبية . ما الاحتباس الحراري إلا احتجاج الكرة الأرضية على عدم وجود رجال يغارون على أنوثتها . لتتعلم النساء من أمهن الأرض , لا أحد استطاع إسكاتها ولا إبرام معاهدة هدنة معها . ما فتئت ترد على تطاولهم عليها بالأعاصير و الحرائق و الفيضانات . هي تعرف مع من تكون معطاءة و على من تقلب طاولة الكون . ليعقدوا ما شاؤوا من المؤتمرات ضد التصحر و التلوث و ثقب الأوزون . ليست الأرض مكترثة بما يقولون , هي تدري أن الرجولة لا تتكلم كثيرا , لا تحتاج إلا أن تكون , فيستقيم بوجودها ناموس الكون .
أشرقت شمس بلادي مشرقة ،،، لتتناثر اشعتها في كل مكان ،،، لتروي ارضها بكل الدفئ والحنان،،، ولتلقي تحيه الصباح علي كل شخص يعشقها،،، فصباح الخير لكل فرد اشتنشق عبير الصباح ،،،وأضاء جبينه أشعه شمس بلادي،،،