وحياة وجهك لا أحب سواكا حتى أموت ولا أخون هواكا يا بدر تم بالجميل مبرقـعـاً كل الملاح تسير تحت لواكا أنت الذي فقت الملاح لطافة والله رب العالمين حبـاكـا
ليت الخيال على الأحباب ما طرقـا وليت هذا الهوى للناس ما خلـقـا لولا حرارة قلبي من تـذكـركـم ما سال دمعي على خدي ولا اندفعا أصبر القلب في يومي ولـيلـتـه وصار جسمي بنار الحب محترقـا
لسان الهوى في مهجتي لك ناطقٌ يخبر عني أنني لـك عـاشـقٌ ولي كبد جمر الهوى قد أذابـهـا وقلبي جريحٌ من فراقك خافـق وكم أكتم الحب الذي قد أذابـنـي فجفني قريح والدموع سـوابـق