اجمل ماقرأت هذا اليوم يقول الداعية المعروف والمصاب بالشلل الكلي عبدالله بانعمة كُنّت أظُنْ انَه لايُوجدّ أحَدّ أسُوأ منّ حَاليّ - " لأنه مشلول لا يتحرك الا من رأسه " فإذا بأحد المشايخ يقول له :: تَعال مَعيّ لأريِك من هو أسوأ مِن حَالكّ ! ذَهبّ مَعه و فّعلاََ رأىْ رَجلاََ مثّل حَاله مَشلولّ , لَكنّه زِيادةْ علَى ذَلكّ
لا يَسمعّ ولا يَتكلّم !! :O *تَصوّر مَشلولّ لاَ يتَحركّ ولاَ يَسمعّ ولا يتَكلمّ !
هَذا الشّخصْ المَشلولّ حَدث لهُ مَوقفّ مُبكيِ :
" دخلوا عليه أهله وجدوا بقعة دم على ثوبه ويبكي ,عندما تبعوا أثر الدم اكتشفوا أن اثنين من اصابعه مقطوعه ! "
ماذا حدث وكيف انقطعت اصابعه
دَخل عليَه فأرْ وجلَس يأكّل فِي اصَابعهْ !! وهو في مكانّه لا يستَطيع الحِراك ولا النَجده ! ولا فعل شيّ !!
">http://i1138.photobucket.com/albums/n528/ravikumar25535/189483_159393267447417_101401346579943_318326_2770987_n.jpg" border="0"/> ">http://i1138.photobucket.com/albums/n528/ravikumar25535/261438_184259088294168_101401346579943_446031_7381775_n.jpg" border="0"/> have a nice day
لا يوجد على هذه الأرض شخص كامل الأوصاف، لدى كل فرد من نقطة أو نقاط ضعف تعكر حياته وتجعله يحاول بكل الطرق والوسائل إخفاء هذا العيب - بنظره - في أية مناسبة وعند تعارفه على أشخاص جدد إن كان في المحيط العائلي أو العملي. ولكن لماذا علينا إخفاء نقاط ضعفنا؟
إن نقاط الضعف التي نخجل منها تبقى مترسبة في دواخلنا بحيث نحاول ان نظهر على السطح عكسها تمامأ، وهذا ما يزيد الوضع سوءاَ فنحاول بشتى الطرق إظهار صفات لا نملكها ولكن نطمح لامتلاكها. خجلنا من نقاط ضعفنا التي لا نريد أن نؤمن بوجودها، وإن سلمنا فإننا نتحاشى إظهارها، هو الضعف بعينه وهو خداع للذات قبل خداع المحيطين.
علينا أن لا نخجل من ضعفنا او أن نلوم أنفسنا على صفات موجودة فينا أو تصرفات قمنا بها مما قد يزيد في تعذيب ذاتنا على كل تصرف خاطئ يصدر منا.
من جهة ثانية يجب أن لا نعطي أي موقف أكثر مما يستحقه، فما نعتقد أنه يشغل اهتمام الناس قد لا يستحق اهتماماَ كبيراَ، وإلا فإننا سنصاب بالقلق دوماَ وسنفقد القدرة على التعامل مع الأمور بحجمها الطبيعي. المبالغه والتهويل في المشاكل والأزمات التي تواجهنا تجعلنا فريسه للقلق والخوف الدائم.
المهم هو الاعتراف بنقاط ضعفنا وعدم جعل هذه النقاط تؤثر بشكل سلبي على علاقتنا بالناس، بل من الواجب إظهارها للمقربين منا كي يتفهموا تصرفاتنا على حقيقتها ولكي يساعدوننا على تجاوز مخاوفنا وزيادة ثقتنا بنفسنا.
السجود وما له من فوائد صحية وجسمانية فقد أمرنا الله تعالى بكثرة السجود والله ما أمر بشئ إلا له فائدة للإنسان فللسجود فوائد من ناحية علاقة الساجد بربه ومن ناحية صحية . فمن ناحية علاقة الساجد بربه أمرنا الله سبحانه وتعالي بالإكثار من السجود لما فيه تقرب من الله تعالى وكما قال في كتابه العزيز (( واسجد واقترب )) كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( اقرب ما يكون عليه العبد قربا من الله عندما يكون ساجدا )) فليس فقط القرب من الله فقط بل بالدعاء لان الدعاء في هذه الوضعية مستجاب لا محال.. ويجب ان يطال في السجود وليس كما يفعل البعض يسرع في السجود بقول رسول الله ( ينقرون كنقر الديكة ) أي كما تنقر الديك او الدجاجة بسرعة لاخذ الحبوب من الارض .. اما من الناحية الصحية فالسجود له راحة لنفس الانسان وله فوائد نذكر منها · انه عند السجود يصل الدم الى الدماغ ويغذيه اكثر من وقوفه او جلوسه يصل مباشرة فيشعر الساجد بتفتح في دماغه وزيادة نشاطه .. · السجود يسحب الشحنات الكهربائية الضارة من الجسم كشف بحث علمي أن افضل طريقة لتخلص جسم الإنسان من الشحنات الكهربائية الموجبة التي تؤذي الجسم بأن يضع جبهته علي الارض اكثر من مرة .وأشار الباحث الى ان الافضل ان تضع الجبهة على التراب مباشرة في اتجاه مركز الارض لانه في هذه الحالة تتخلص من الشحنات الكهربائية بصورة أفضل وأقوى.. لذا فإن السجود في الصلاة هو الحالة الأمثل لتفريغ تلك الشحنات الضارة