بسم الله الرحمن الرحيم
موانع الإجابة العشرة
قال شقيق بن إبراهيم : مر إبراهيم بن أدهم في أسواق البصرة فاجتمع الناس إليه فقالوا له : يا أبا إسحاق, إن الله تعالى يقول في كتابه: ( ادعوني أستجب لكم ) – غافر 60- ونحن ندعوه منذ دهر فلا يستجيب لنا . فقال إبراهيم : يا أهل البصرة ماتت قلوبكم في عشرة أشياء .
أولاها: عرفتم الله ولم تؤدوا حقه.
والثاني: قرأتم كتاب الله ولم تعملوا به.
والثالث: ادعيتم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركتم سنته.
والرابع: ادعيتم عداوة الشيطان ووافقتموه.
والخامس: قلتم نحب الجنة ولم تعملوا لها.
والسادس: قلتم نخاف النار ورهنتم أنفسكم لها.
والسابع: قلتم إن الموت حق ولم تستعدوا له.
والثامن: اشتغلتم بعيوب إخوانكم ونبذتم عيوبكم.
والتاسع: أكلتم نعمة ربكم ولم تشكروها.
والعاشر: دفنتم موتاكم ولم تعتبروا بهم.
( كتاب حلية الأولياء – 8/15)
قصيدة علاء الدين فهمي
*عظيمة يامصر*
عظيمه يامصر ياحضن النيل..
جميله وبهيه وسحرك دليل..
حسنك يشعل بصدري الحنين..
وقلبي مايرضى لحبك بديل..
وردك مفتح مابين الغصون..
عطوفه وسخيه وكرمك أصيل..
جودك يغطي بفيضه الجميع..
يفرد قلاعه ولأهلك سبيل..
رزقك وفير ونبعك غدير..
وغاليه علينا وطبعك جميل..
ربعك خصيب يكحل جفونك..
ودمك بيروي وظلك ظليل..
يا أرض الشجاعه ورمز الفداء..
عصيه وعتيه وحلمك طويل..
تاريخك مسطر لآلاف السنين..
حضاره وعراقه ونهجك فضيل..
عزيزه بشعبك حره وأبيه..
ويظل حسبك ونسبك سليل..
لا أحد منهم يذكر ابدا..
انه يوجد شئ مستحيل..
كلك بطوله ورفعه وعطاء..
دايما قويه وحملك تقيل..
حملتي الرايه بكل العصور..
بعزه وكرامه عرقك يسيل..
فأنتي أمانه وتاج ع الرؤوس..
يحفظها بدمه جيل بعد جيل..
فتيه وعتيه وجيشك جسور..
يحمي حماكي ولامثله مثيل..
تصوني العهود وتوفي الوعود..
وتغوي النضال ولسيفك صليل..
بنيتي مجدك فوق القمم..
بحق وجداره عملك جليل..
تجتازي بعزمك كل المحن..
وأملي اني أرد الجميل..
اللي يزورك يأنس بقربك..
ويعشق جوارك وبحبه يميل..
ولما يرحل لايمن يذكر..
إن حان وقت الرحيل..
ولابد يرجع من غربته..
يختلي بالقمر تحت النخيل..
ويقسم لا عمره لا يتركك..
وبفراقك إنه يصبح ذليل..
يابلد المآذن وصهر محمد..
ونسب النبي إبراهيم الخليل..
مع تحياتي: حسام غانم
النشرة البريدية لموقع
" مداد "
مداد قسم المقالات رياض بن محمد المسيميري
!! أطفال من نطف حرام !!
حدثني إمام أحد الجوامع فقال : ( خرجتُ لصلاة الفجر قبل أيام فلما أقبلت على مسجدي إذا بأحد جماعة المسجد واقفاً أمام مدخلي إلى محراب المسجد وقد علاه الارتباك وامتلكه الخوف، وغشيته الدهشة والحيرة ولم احتج إلى سؤاله عمّا به لأنَّ صُراخ الرضيع الصغير الذي بجواره أجاب على كل تساؤلاتي!!