عيوني بالجفا ياحلوة تدمع تعالي ياهوى بالي وعودي أنا مااأمل من شوفك ولا أشبع ومن غيرك بلا معنى وجودي ترى قلبي من الفرقى تمزع ودمعي ليـ جرى يسقي الورودِ لها تسع وثمان سنين وأربع ياريم بطرفها تطرح الأسود ومن تطري على بالي وأنا أركع قرآت الحمد في حال السجود