Whether we’re talking to friends or our coworker, classmates, odds are we don’t always give our complete attention without formulating thoughts of our own. We sometimes waits to talk instead of really listening.
This happens all the time...
Why dont we lend our ears even for just a brief moment... In the process, we also give ourselves a break from worrying, analyzing, and judging—a brief flicker in time to let everything go and just absorb the world around us. In that way we benefit twofold from forgetting ourselves for a while.
من هم الحور العين ؟؟؟ الحور، جمع حوراء ، و هي المرأة الشابَّة الحسناء الجميلة البيضاء تشبه اللؤلؤ المكنون مع حمرة كالمرجان، صافية اللون كالياقوت، يحار فيها البصر من رقَّة الجلد وصفائه، يرَى زوجها وجهه في خدّها أصفَى من المرآة كما ترَى وجهها في خدّه، واسعة العين مع حوَرٍ فيهما، لو اطلعت على الدنيا لَملأت ما بين السماء والأرض ريحًا وضياء، عليها التيجان وسبعون حلَّة ينفذها بصر زوجها حتَّى يرَى مخَّ ساقها من وراء ذلك، ومن وراء اللحم والعظم كما يرَى الشراب الأحمر من الزجاجة البيضاء، تغنِّي بصوت لم يسمع الناس مثله تقول هي وأترابها: نحن الخالدات فلا نبيد، ونحن الناعمات فلا نبأس، ونحن الراضيات فلا نسخط، طُوبَى لمن كان لنا وكنَّا له، ويقلن: نحن الخيرات الحسان، أزواج قومٍ كرام، ينظرون بقُرَّة أعيان.كما وردت بذلك بعض الأحاديث . وقد جاء وصف الحور العين ، في القرآن الكريم : " وَحُور عِين كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤ الْمَكْنُون" ( الواقعة : 22-23 )، وهذا وصف في جمالهن . " وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ" ( فصلت : 48) ومعناه : عفيفات لا ينظرن إلى غير أزواجهن. وفي السنة النبوية : وأخرج الترمذي عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " أدنى أهل الجنة منزلة الذي له ثمانون ألف خادم واثنتان وسبعون زوجة وتنصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية وصنعاء" .
لا يوجد احد فى جمالهم و ان الرجل لينظر سبعين الف سنه فى وجه حور العين ليتأمل جمالها و لو اطلت واحده على الارض لأنطفأ نور الشمس و القمر من نور وجهها