رابعاً: قيم ما نفذته وبدل في جوانب التقصير راجع الأهداف التي أنجزتها وانظر كيف كان إنجازك لها، هل كان جزئياً أم كاملاً؟ صحيحاً ومتقناً أم العكس؟ ضمن الزمن المحدد أم استغرق وقتاً أطول؟. بعد ذلك كن مرناً في التعامل مع أهدافك وعدل الجوانب التي تجد فيها بعض العقبات بما يتناسب مع إمكانياتك ولا يهدم خطتك. خامساً: سد منافذ الهروب وهي المنافذ التي تهرب بواسطتها وبدون شعور منك من مسؤولياتك التي خططت لإنجازها وخاصة تلك التي تخشى عدم النجاح فيها فتجدها صعبة ثقيلة عليك. فتصرفك عنها حالات تنتابك كالكسل والتردد والتأجيل والتسويف والترويح الزائد عن النفس .و هذه الحالات هي ما نطلق عليه معوقات إدارة الوقت، وعليك أن تعرفها وتعيها حتى تتغلب عليها. وإذا ما اختلطت عليك الأولويات ووجدت نفسك تتهرب من بعض مسؤولياتك وتضيع وقتك عليك أن تسأل نفسك السؤال التالي: ما أفضل عمل يمكن أن أقوم به الآن ؟
وتذكر المبدأ الذي يقول " إذا حددت أهم نقطتين في عشر نقاط ، وقمت بإنجاز هاتين النقطتين فكأنك حققت 80% من أعمالك لذلك اليوم".
خطوات الإدارة الناجحة للوقت أولا: فكر في أهدافك عندما تبدأ وتكون النهايات أو النتائج في ذهنك فإن البداية ستكون أكثر صحة وثقة ومن حيث السرعة ستكون أسرع ممن بدأ مشواره دون أي نتيجة متوقعة أو هدف محدد، من هنا كان لابد لكل فرد حريص على صناعة مستقبل أفضل أن يعمل على التفكير بأهدافه بمختلف أنواعها القصيرة والمتوسطة وطويلة المدى، وإن لم يمتلك هذه الإستراتيجية فعليه أن يسرع إلى اكتساب أساليب وضع الأهداف الجيدة والفعالة ورسمها في عقله وعلى مفكرته الخاصة حيث إن الأهداف تحدد لصاحبها الطريق الذي سيسلكه وتساعده على تنظيم جهده ووقته وتبين له كم قطع من الطريق وكم تبقى وتوصله بخطوات قصيرة متتابعة إلى أهدافه الكبرى ناهيك عن كونها تعطي معنىً ولوناً لحياة صاحبها. ثانيا: ضع خطة عمل عليك أن تبدأ بوضع خطة عمل لتحقيق أهدافك لمدة سنة مثلاً ،ولتكن مفكرة شخصية توضح فيها الأعمال والمهام والمسئوليات التي سوف تنجزها ، وتواريخ بداية ونهاية انجازها ، ومواعيدك الشخصية ولا تنس أن تترك لنفسك فرصة للإجازات والزيارات ورحلات الاستجمام ، ويجب أن تراعي في مفكرتك الشخصية أن تكون منظمة بطريقة جيدة وأن تقسم هذه الخطة على مراحل أي يومية وأسبوعية وشهرية فتكون بذلك قد وضعت خطة عمل شاملة تستجيب لحاجاتك ومتطلباتك الخاصة ، وتعطيك بنظرة سريعة فكرة عامة عن الالتزامات طويلة المدى، عليك أن تعقد عهداً مع نفسك على الالتزام بها وأن تعتاد على حملها ومراجعتها دائماً. ثالثا: راجع أدوارك في الحياة وضع أهدافاً لكل دور منها تتغير أدوارك في الحياة مع الزمن، فإن كنت عا.اً مثلاً لن يكون لك دور الأب حتى تتزوج وتصبح أباً لأولاد لذا عليك مراجعة أدوارك دائماً والتعديل عليها لأن الأدوار مرتبطة بأهداف المرء ورسالته في الحياة فعندما تحدد هدف معين سيكون عليك تحديد الدور الذي يصب فيه هذا الهدف و الرسالة التي يؤديها.
عش كل يوم في حياتكـ،،وكانه اليوم الاخير،فاحد الايام.. سيكون كذلكـ..
عش كل يوم في حياتكـ،،وكانه اليوم الاخير،فاحد الايام.. سيكون كذلكـ.. كلما أحسست بأن الدنيا ضاقت عليك؟! وهموم الحياة أرهقتك وكبلتك! هناك "كنز"لايقدر بأي الأثمان؟! غفلنا عنه'وتناسيناه!! وكأننا لا ندري بأنه حل لجميع مشاكلنا وهمومنا؟! (أنه كتاب الله الكريم)_ فيه الشفاء والسعاده في الدنيا_ أما في الأخره فهو شفيعنا_ فمن كرم الله بنا أنه جعل الحرف بحسنه والحسنه بعشر أمثالها ألى سبعمائة ضعف بأذن الله_ فلماذا نهجره؟! فيا غالية لنحذرمن ضياع وقتنا من غير أن نتلو وجه واحد فلماذا لا نخصص وقت نتلو فيه القرآن بصوت شجي وقلب حاضر؟؟فلولا القرآن لتعكرت حياتنا وعشنا هما وغما ولامفر منهما فالقرآن أنيسك إذا فقدت الخلان والدواء إذاكابدتك الآلام اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا ونور صدورنا وذهاب همومنا وغمومنا_اللهم أجعله شفعينا يوم تقوم الساعه_أمين