يا رب اجعلها سعيدة قنوعة ناجحة موفقة وراضية ومنك قريبة ♡♡ يا رب سهل أمورها التي تقف على عاتقها واجعل فرجها قريب يا الله ♡♡ اللهم اسعد هذه النفس الطيبة واكتب لها الحياة السعيدة عدد ما ضخ قلبها وسرت الدماء في عروقها وعدد ما رمشت عيناها وضحكت شفتاها ♡♡ اللهم عدد ما تعاقب الليل والنهار وعدد ما استغفرك ان تبارك لها في صحتها ♡♡ ربي إن لم تحقق لها ما تريد في الدنيا فاكتبه لها في الآخرة ♡♡ ربي لا تجعل شهر رمضان يذهب إلا وأنت راضٍ عنها واجعل ذنوبها تتبدل إلى حسنات وهمومها إلى أفراح وأحلامها إلى واقع يا إلهي ♡♡ يا حي يا قيوم اجعلها واهلها واحبابها من المعتوقين من النار وارزقها فردوسك الاعلى بغير حساب ولا سابق عذآب ..
" في اول ايام العيد" عند شعورك بأي رعشة في الجسم أو أهتزاز :s في صباح العيد فلا تقلق ! إنه إبليس أعاد تفعيل الخدمة لديك ^ ههههههههههههههههہَ هُ ˛ ��=D حسبي الله على إبليس =
م ــدخـل .. } " إذا ما خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى العصيان فإستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني "
إذا أردت أن تعرف مدى إيمانك .. فراقب نفسك في الخلوات.. راقب نفسك في الخلوات .. راقب نفسك في الخلوات.. إنَّ الإيمان لا يظهر ؛ في صلاة ركعتين ، أو صيام نهار .. بل يظهر ؛؛ في مجاهدة النفس و الهوى ..
من أعجب الأشياء أن تعرف الله ثم تعصاه، وتعرف شدة عقابه ثم لا تطلب السلامة منه، وتذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تهرب منها ولا تطلب الأنس بطاعته.
قد يبتعد الإنسان عن المعاصي والذنوب إذا كان يحضره الناس، وعلى مشهد منهم، لكنه إذا خلا بنفسه، وغاب عن أعين الناس، أطلق لنفسه العنان، فاقترف السيئات، وارتكب المنكرات.
قال تعالى: {وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًَا بَصِيرًا} وقال تعالى: {وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُون }
إن إيمان العبد بأن الله يراه ويطلع على سره وعلانيته وباطنه وظاهره وأنه لا يخفى عليه شيء من أمره ؛ من أعظم أسباب ترك المعاصي الظاهرة والباطنة؛ وإنما يسرف الإنسان على نفسه بالمعاصي والذنوب إذا غفل عن هذا الأمر .. ولذلك قال الله تعالى في بيان اغترار أهل النار في الذنوب والمعاصي: {وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ}
فمن قام في قلبه أنه لا تخفى على الله خافية، راقب ربه وحاسب نفسه وتزود لمعاده، واستوى عنده السر والإعلان.. ولذلك كان من وصاياه صلى الله عليه وسلم: (اتق الله حيثما كنت) أي في السر والعلانية حيث يراك الناس وحيث لا يرونك ، فخشية الله تعالى في الغيب والشهادة من أعظم ما ينجي العبد في الدنيا والآخرة ولذلك كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (أسألك خشيتك في الغيب والشهادة) .. !
م ــخرج .. } إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب ولا تحسبن الله يغفل ساعة ولا أن ما يخفى عليه يغيب