أحذروا اللات وشيعته الروافض يقول الله عز و جل(وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون)[الأنعام: 153]وحذَّر سبحانه من كتمان الحق ولبسه بالباطل لتضليل الناس فقال عز و جل(ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون)[البقرة:42وقال الرسول صلى الله عليه و سلم: «تركت فيكم أمرين لن تضلُّوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنة رسوله».والآيات والأحاديث الواردة في وجوب التمسك بما في كتاب الله عز و جلوالسُّنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه و سلم بفهم الصحابة رضي الله عنهم كثيرة ومتنوعة، تارةً بالأمر بالتمسك بهما والانطلاق منهما في الولاء والبراء والمواقف والموازين، وتارة بالتحذير من اتباع ما سواهما من آراءالرجال وأهل الأهواءوالشبهات في الولاءوالبراء والمواقف والموازين.وإن ما يجري اليوم من أحداث في بلاد الشام،من قتال بين اليهود ومن يسمُّون أنفسهم حزب الله أو المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان؛ لهو من الفتن والابتلاءات التي يختبرالله عز و جل فيها عقائد المسلمين ومدى ارتباطهم بموازين الكتاب والسُّنة وبما كان عليه سلف الأمة من الصحابة والتابعين لهم بإحسان.ولقد سقط في هذه الفتنة فئام كثير من الناس، وغرَّهم ما يسمعونه أو يرونه من مواجهات عنيفة مع اليهود يتزعمها الرافضي (حسن نصر الله وشيعته)وانخدع بذلك الذين يجهلون أو يتجاهلون حقيقة التوحيد والولاء والبراءفي الإسلام وحقيقة عقيدة (حسن نصر الله وشيعته الرافضة)ولأن الفتنة بهذاالحزب الرافضي الصفوي شديدة وكبيرة، كان لا بد لكل قادر من أهل العلم أن يتصدى لها ويكشف اللبس عن الأمة ويبيِّن حقيقة القوم وما يدعون له ويهدفون إليه،ولكي ندرك خطورة ما يجري في وسائل الإعلام الماكرة من تلبيس وتضليل تجاوز خطره شريحة العوام إلى كثير من المثقفين بل وبعض المتدينين والدعاة؛ نطلع على ما يجري اليوم من قلبٍ للحقائق فيما يتعلق بالجهاد والمجاهدين، حيث نرى من يصف المجاهدين الذين يتصدّون للكفرة الغزاة في بلاد الرافدين وأفغانستان والشيشان بأنهم إرهابيون ومفسدون!! بينما يرون القتال في جنوب لبنان بقيادة نصر الله الرافضي مقاومةً مشروعةوجهاداً في سبيل الله تعالى.. سبحانك هذا بهتان عظيم!وصدق رسول الله صلى الله عليه و سلم في الحديث السابق والذي منه:«إن وراءكم سنوات خداعات يصدَّق فيها الكاذب ويكذَّب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخوَّن فيها الأمين...» الحديث.
السلام عليكـــــــم ورحمة اللـــــه وبركاته
شكرا لك أخي عبدالعزيز وماأقول إلا ماقاله رسولنا الكريم محمــــد صلى الله عليه وسلم
وأخرج الإمام أحمد عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { من ذب عن عرض أخيه بالغيب كان حقا على الله أن يعتقه من النار } وإسناده حسن . [ ص: 106 ] ورواه الترمذي عن أبي الدرداء بلفظ { من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة } وقال حسن . ورواه ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ في كتاب التوبيخ بلفظ { من ذب عن عرض أخيه رد الله عنه عذاب النار يوم القيامة . وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم { وكان حقا علينا نصر المؤمنين } } .
بســـــم الله الرحمــــــن الرحيم
السلام عليكـــــم ورحمة اللــــــه وبركاته
اليوم أريد أن أتكلم معكم عن موضوع مهم جدا ألا وهو كشف العــــورة أو بمعنى اصح وضع صورة العــــورة مكان الصور الرمزية
ماذا يقصد هؤلآء من ذلك؟!! "إذا كنت لا تستحي فصنع ماشأة"
الم يعلموا هولاء أنهم بفعلهم هذا أصبحوا من المجاهرون بالمعصية إذا لم يتوبوا
لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بستر العورات
فلماذا تعصون خالقكم ورازقكم احسنوا ا لأدب مع الله واستحيوا منة تستحوا من خلقه
إذا كان كشف الفخذ من العورة فالأولى بهولاء ستر ماهو أشد من ذلك " عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ وَفَخِذُهُ خَارِجَةٌ فَقَالَ غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ " * ( مسند أحمد : رقم " 2363 " )
حتى أن الواحد منا يشمأز عندما يرى مثل هذه الصور فخذوها مني نصيحة وغيروا قبل أن لا تستطيعوا أن تغيروا
هدى الله الجميع لما يحب ويرضى واصلحهم آميـــــــــن...
السلام عليكـــــم ورحمة اللــــه وبركاته
متى ظهروا ؟ نشأت فرقة الرافضة
عندما ظهر رجل يهودي اسمه (عبدالله بن سبأ) ادّعى الإسلام، وزعم محبة آل البيت، وغالى في علي - رضي الله عنه - وادعى له الوصية بالخلافة ثم رفعه إلى مرتبة الألوهية، وهذا ما تعترف به الكتب الشيعية نفسها.
الرافضة والنصار
و رهبانهم أرباباً من دون الله و اتخذو المسيح ابن الله ثم صورو حادث صلبه بحيث إنه يبدو إنساناً عاجزاً لا يملك من أمره شيأً، و هذه سخرية و أي سخرية بعسيى عليه السلام .
الرافضة نعتوا علي - رضي الله عنه - بصفات ترفع منزلته فوق منزلة الرسول - صلى الله عليه و سلم - و قالوا لو لا علي لم انتشر الإسلام ، ثم أثبتو عجزه و ضعفه أمام الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم أجمعين و هذا مثبت في كتبهم ومنها قصة الاعتداءعلى فاطمة رضي الله عنها و علي رضي الله عنه موجود . فأي تناقض هذا !!!
و كذلك الرافضة وافقوا النصارى في خصلة النصارى؛ ليس لنسائهم صداق إنما يتمتعون بهن تمتعاً و كذا الرافضة يتزوجون بالمتعة و يستحلونها.