..:liالقـران الكـريم li:.. وصفت أم المؤمنين عائشه رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم بقولها ( ان خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن ) رواه مسلم . وهكذا يجب أن يكون المسلم مع القرآن الكريم والسعي دائما في العمل به والاهتداء بهداه فهو نور من الله مبين فمن تمسك به نجا ومن اعتصم به هدي إلى صراط مستقيم . **فهذا سؤال من القلب ** أين المسلمين اليوم عن القرآن وأين هم عن تدبره وقرائته كم نرى المصاحف تهجر ويتعالى عليها الغبار ولو سال كل واحد منا نفسه متى فتح المصحف وقرأمنه سيعرف مدى تقصيره وأكبر دليل عن بعد الكثير منا عن القرآن هو عدم التأثر عند سماعه أو قرأته !!! فالقران الكريم مصدر عز وكرامة للأمة الاسلامية وللأسف الشديد نرى قلة الحفظه في زماننا وكثرة أصحاب الأغاني وانتشار هذابسبب ضعف القلوب والايمان . اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا وذكرنا منه مانسينا وعلمنا منه ماجهلنا يارب العالمين .
إن ربك لبالمرصاد الحمد لله العزيز الوهاب، القاهر القابض الغلاب، يمهل الظالم ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر، أحمده تعالى وأشكره على سوابغ نعمه، وأسأله أن يدفع عنا أسباب سخطه ونقمه، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، إن الله تعالى يمهل الظالم إلى وقت عذابه لكنه لا يهمله؛ قال تعالى: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}(هود:102)،
قد يغتر الظالم بظلمه سنوات، يظلم عباد الله، والله يمهله بحلمه عليه، ويستره بستره له، يتمادى الظالم في غيه وجبروته، وينسى أن الله يمهل ولا يهمل، ينسى كيف انتهى الجبابرة الطغاة الظالمون وكيف انتهى الأكاسرة والقياصرة والفراعنه والذي خلق الأكوان مـن عدم الكل يفنى فـلا إنس ولا جان يستطيع أن يفلت من قبضة الله جل وعلا وان دعاء المظلومين مستجاب ولو بعد حين في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
((واتق دعوة المظلوم؛ فإنه ليس بينها وبين الله حجاب)
لا تظلمن إذا ما كنت مقتــدراً فالظلم مرتعه يفضي إلى الندمِ تنام عينك والمظلــــوم منتبه يدعـو عليك وعين الله لم تنمِ والله يمهل الظالم ولا يهمله حتى إذا أخذه لم يفلته: