لكل شيء إذا مآتم نقصان
فلا يغر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دول
من زمن ساءته أزمان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تموت الاسد في الغابات جوعا
ولحم الضأن يرمى للكلاب
وذو جهلن ينام على حريرن
وذو علمن ينام على التراب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكل شيء إذا مآتم نقصان
فلا يغر بطيب العيش إنسان
هي الأمور كما شاهدتها دول
من زمن ساءته أزمان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يارب !!!!!!
ان عظمت ذنوبي كثرة
فلقد علمت بأن عفوك أعظم...
ان كان لا يرجوك الا محسن
فبمن يلوذ ويستجير المجرم؟!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ تحياتي
يا حلو الايام لو ترجع على كيفـــــــي
ما كان قلبي شكى فرقا مواليفـــــــــه
كانوا بقربي ولا يحتاجوا تكليفـــــــــي
واليوم راحوا ودمعي صعب توقيفــــه
بسم الله الرحمن الرحيم
l { شباب الاسلام } l
شباب اليوم في تطور وياللعجب لهذا التطور الذي يأخذهم للدمار ومن تشبه للكفار ونرى قوتهم وجهدهم كله في سبيل الدنيا وأعراضها الزائله فأحببت ان اذكرهم بمفهوم القوة والرجوله.
*، فأقرأ ولا تتعجب ،*
معاذبن جبل رضي الله عنه حينما كان ابن الثامنه عشر أرسله النبي صلى الله عليه وسلم سفيرآ إلى اليمن يدعو إلى الله تبارك وتعالى فأسلم عامة أهل اليمن.
اسامه بن زيد رضي الله عنه حينما كان ابن السابعه عشر أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشام وجعله قائدآ على الجيش وفيهم عمر ابن الخطاب رضي الله عنهم وانتصر الجيش في المعركه .
معاذبن عمرو ومعاذبن عفراء رضي الله عنهما حينما كانوا أبناء السابعه عشر قتلوا أبا جهل دفاعآ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* فماذا يقدم ابناء السابعه عشر اليوم *
أين قوته واين عزيمتهم فقدأصبحت في مشاكلهم بين أنفسهم او الجلوس في الطرقات أو خروجهم ألى الآسواق ولبس أفضل الملابس وآخر الموديلات ويتنافسون في قصات شعورهم وغيرها من الامور الكثير. فنداء لكل أب وأم بأن يتقوا الله في أنفسهم أولآ ثم يقوموا بتربية الأبناء على المنهج الصحيح والمنهج الرباني وان يعلموهم عن سيرة أولئك الرجال رضوان الله عليهم حتى يسيروا على طريقتهم وان يختاروا لهم الصحبه الصالحه. يكفينا ما نراه في شوارعنا من مفاسد يندى لها الجبين وغيرها من الإجرام كقتل وسرقه وتعدي على بنات ونساء المسلمين والله المستعان ..
،،* نسأل الله السلامة و العافيه *،،
متى يموت الانسان ؟؟؟
وهو على قيد الحياة !!!!
ليس بالضرورة أن تلفظ أنفاسك
وتغمض عينيك ويتوقف قلبك عن النبض
ويتوقف جسدك عن الحركة كي يقال.
انك فارقت الحياة
فبيننا الكثير من الموتى يتحركون يتحدثون
يأكلون يشربون يضحكون
لكنهم موتى..يمارسون الحياة بلا حياة....
فمفاهيم الموت لدى الناس تختلف
فهناك من يشعر بالموت حين يفقد إنسانا عزيزا
ويخيل إليه إن الحياة قد انتهت
وان ذلك العزيز حين رحل أغلق أبواب الحياة خلفه
وان دوره في الحياة بعده قد انتهى..
وهناك من يشعر بالموت حين يحاصره الفشل
من كل الجهات ويكبله إحساسه بالإحباط عن التقدم
فيخيل إليه إن صلاحيته في الحياة قد انتهت
وانه لم يعد فوق الأرض ما يستحق البقاء من اجله..
والبعض..
تتوقف الحياة في عينية في لحظات الحزن
ويظن انه لا نهاية لهذا الحزن
لكن..
هل سال احدنا نفسه يوما:
ترى..ماذا بعد الموت؟
نعم..
ماذا بعد الموت؟
حفرة ضيقةوظلمة دامسةوغربة موحشة
وسؤال..وعقاب..وعذاب وإما جنه..أو نار..
فهم .. كانوا هنا..
ثم رحلوا..
غابوا ولهم أسبابهم في الغياب
لكن الحياة خلفهم ما زالت مستمرة
فالشمس ما زالت تشرق
والأيام ما زالت تتوالى والزمن لم يتوقف بعد..
ونحن ما زلنا هنا..ما زال في الجسد دم وفي القلب نبض
وفي العمر بقية فلماذا نعيش بلا حياة ونموت بلا موت؟