البعوضة ( يا سبحان الله ) سبحــان الخـالق قال تعالى إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ (26) سورة البقرة البعوضة هذا المخلوق الضعيف العجيب.. الله سبحانه وتعالى عندما ضرب مثلا بعوضة ، فهو ليبين للناس أن هذا المخلوق الصغير في حجمه، عظيم في خلقه إليكم هذه المعلومات عنها 1. هي أنثى 2. لها مائة عين في رأسها 3. لها في فمها 48 سن 4. لها ثلاث قلوب في جوفها بكل أقسامها 5. لها ستة سكاكين في خرطومها ولكل واحدة وظيفتها 6. لها ثلاث أجنحة في كل طرف 7. مزودة بجهاز حراري يعمل مثل نظام الأشعة تحت الحمراء وظيفته : يعكس لها لون الجلد البشري في الظلمة إلى لون بنفسجي حتى تراه . 8. مزودة بجهاز تخدير موضعي يساعدها على غرز إبرتها دون أن يحس الإنسان وما يحس به كالقرصة هو نتيجة مص الدم .. 9. مزودة بجهاز تحليل دم فهي لا تستسيغ كل الدماء . 10. مزودة بجهاز لتمييع الدم حتى يسري في خرطومها الدقيق جدا . 11. مزودة بجهاز للشم تستطيع من خلاله شم رائحة عرق الإنسان من مسافة تصل الى (60) كم . 12. واغرب ما في هذا كله أن العلم الحديث اكتشف أن فوق ظهر البعوضة تعيش حشرة صغيرة جداً لا تُرى الا بالعين المجهرية وهذا مصداق لقوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا.. ) ">http://www.m5zn.com/uploads/2011/5/28/photo/gif/052811110525pk3y2ajhxdk16dnap.gif" border="0"/>
يا مَنْ يرى مدَّ البعوضِ جناحها ***** في ظلمةِ الليلِ البهيمِ الأليلِ ويرى مَناطَ عُروقِها في نحرِها ***** والمُخَّ في تلكَ العِظامِ النُّحَّلِ أُمنُنْ عَلَيَّ بتوبةٍ تمحو بها ***** ما كان مني في الزمانِ الأوَّل ِ فسبحان الله]
الدين النصيحة الـــديــــن النــصيــحـــــة هكذا قال رسولنا , وهذا هو الذي دفعنا لكتابة هذه الصفحات, فلسنا نكتب لأنا لا نجد ما نفعله , ولا لأنا نجد من يقرأ ما نكتبه وإنما نكتب عندما نستشعر أن هناك نصيحة يجب علينا أن نقدمها لإخواننا , مساهمة منا في تلك المسيرة المباركة , مسيرة إقامة الدين وإعلاء رايته ونحن ـ كما قال الصحابي الجليل " ابن رواحه " : ما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به ومن ثم يلزمنا أن نكون أشد استمساكاً بديننا وحرصاً عليه من استمساك المقاتل بسلاحه في معمعة القتال وحرصه عليه فإنه متى فرَّط فيه ضاع كل أمل له في النصر , بل ضاع كل أمل له في النجاة وكذلك أهل الدين متى فرطوا في دينهم ـ ولو قليلاً ـ تلاشى أملهم في النصر فإن الله تعالى إنما ينصر من يطيعه ويخلص له , ويعتصم به ويتوكل عليه قال تعالى : ولينصرن الله من ينصره فمن لم ينصر ربه لم ينصره , ومن عصاه تركه وأعداءه وكما قال الفاروق عمر : فإن لم نغلبهم بطاعتنا غلبونا بقوتهم وقد كان رضي الله عنه ـ يخاف على الجيش من ذنوبه , أكثر من خوفه عليه من عدوه وهذا من كمال فقهه ووفور عقله منقول للأمااااانة