ASEERALSAMT
السخريه من الناس
السخريه من الناس واحتقارهم يزيد في
المجتمع الكره والحقد والبغضاء بلا شك
وان كانت السخريه بين افراد الاأسره
الواحده فهذه مصيبه
لسخرية هي طريقة من طرق التعبير، يستعمل
فيها الشخص ألفاظاً تقلب المعنى إلى عكس ما
يقصده المتكلم حقيقة. وهي النقد والضحك
أو التجريح الهازئ. وغرض الساخر هو النقد
أولاً والاضحاك ثانياً، وهو تصوير الإنسان
تصويرا مضحكا:
إما بوضعه في صورة مضحكة بواسطة
التشويه – الذي لا يصل إلى حد الإيلام –
أو تكبير العيوب الجسمية أو
العضوية أو الحركية أو العقلية
أو ما فيه من عيوب حين سلوكه
مع المجتمع، وكل ذلك بطريقة خاصة
غير مباشرة. عندما تستعمل السخرية
بنية عدوانية .
عندما يكون البيت ملئ بالسخريه
والاستهزاء والاحتقار ؛
وربما البعض قد يسخر من اهل الدين
ويكون غرضه المزح والضحك والمرح ..وهذا
لايجوز شرعاللاسف الشديد هذا الحاصل في مجتمعنا
نرى اذا احد فيه شيئ او عيب خلقي
او اي شيئ ثاني في شكله نرى البعض يعيبوا
عليه وهذا شيئ رأيته بنفسي للاسف الشديد
لو كل واحد تفكر اننا خلق الله كان ما صار
في غيبة ولا غيره ولكن شنو نقول الدور
الرئيسي على الاهل .
ASEERALSAMT
عقوق الام
رجلاً تزوج بامرأةٍ وسرعان ما نشبت الخلافات بين أمه وزوجته، ودامت هذه المشاكل كثيراً، فلما يئس من حلها وقطع الأمل في إصلاحها قرر أن يذهب بأمه إلى شعب فيه ذئاب كيف تأكلها الذئاب ويستريح من أمه، فأخذ أمه وذهب بها حتى أتى الشعاب فوضعها ثم مضى، وفي الطريق أفاق من غفلته وأدرك فداحة عمله وقبيح جرمه، فعاد إلى أمه مسرعاً، ولكن متنكراً متلثماً، فلم رأته أمه ولم تعرفه قالت له : يا أخي، أرجوك أدرك ولدي، ذهب من هذا الطريق، إني أخاف عليه من الذئاب .
لا إله إلا الله، ما هذه الحنان، وما هذه الرحمة، وما هذا الذي يُقابله من العقوق والإجرام؟!
فلا تطع زوجةً في قطع والدة
عليك يا ابن أخي قد أفنت العمرا
فكيف تنكر أماً ثقلك احتملت
وقد تمرغت في أحشائها شهرا
وعالجت بك أوجاع النفاس وكم
سرت لما رأت مولودها ذكرا
وأرضعتك إلى حولين كاملةً
في حجرها تستقي من ثديها الدررا
ومنك ينجسها ما أنت راضعه
منها ولا تشتكي نتناً ولا قذراً
وعاملتك بإحسانٍ وتربيةٍ
حتى استويت وحتى صرت كيف ترى
فلا تفضل عليها زوجةً أبداً
ولا تدع قلبها بالقهر منكسرا
والوالد الأصل لا تنكر لتربيةٍ
واحفظه لا سيما إن أدرك الكبرا
أنسيت تلك الأيام، يوم كنت ترفس في بطنها، أنسيت تلك الليالي يوم كنت تُسهرها وترهقها، لأجلك أنت أمك لم تذق مناماً، ولم تستسغ طعاماً، تبكي لآلامك، وتحزن لبكائك، تضمك إلى صدرها، وتحمل أذاك بيديها، وذلك الأب كما جاع لتشبع أنت، وكم تعب لتستريح أنت، ما جمع المال إلا لك، وما أفنى عمره إلا ليبني مستقبلك، يعمل ولا يكل ولا يمل، حتى احدودب الظهر ورق العظم وشاب الرأس، أما آن لهذا الفارس أن يترجل ويستريح ؟ ثم بعد ذلك تنسى جميلهما، وتنكر فضلهما
هل يوجد لديك Port ( ثغرة ) في قلبك؟؟
كثيرا ما سمعنا أن وجود port (ثغرة) في الكمبيوتر يقوم باعطاء فرصة سهله لأي هكر لاختراق حاسوبك ... و لكن عندما تكون هذه الثغرة في قلبك فهل ستستعين بأقوى برامج الحمايه ؟؟؟
و هناك حالات كثير ة كي تكتشف هل توجد ثغرة في قلبك أم لا ...
حينما تتهاون عن أداء الصلوات الخمس الواجبه في وقتها و تلهي نفسك بالملهيات الدنيا ... فأعلم أن في قلبك ثغرة
حينما تحاول و بشتى الطرق لزرع الحقد و الضغينه بين اثنـان من أصدقائك ... فأعلم أن في قلبك ثغرة
حينما تكذب و تعتقد أنها كذبة بيضاء لن تضر أحدا ، لتفادي الوقوع في المشكلات... فأعلم أن في قلبك ثغرة
حينما تقوم بنصيحـة الناس و بشكل مستمر و أنت نفسك لا تطبق النصيحـة ... فأعلم أن في قلبك ثغرة
حينما تعصي ربك متناسيا أن هنالك من يراك و يحاسبك على كل عمل ... فأعلم أن في قلبك ثغرة
حينما تسعى وراء الدنيا و ملذاتها وتنسى أن الأخرة هي دار الخلود الأبدية... فأعلم أن في قلبك ثغرة
حينما تنشغل لمعرفة أمور الاخرين الشخصيـه و يكونون هم شغلك الشاغل ... فأعلم أن في قلبك ثغرة
حينما توقع اللوم على غيرك و الحق أن الخطأ خطأك و أنت المسؤول الوحيد ... فأعلم أن في قلبك ثغرة
حينما تسعى لإظهار أنك الافضل في كل عمل تقوم به و البقيه أقل شأن منك ... فأعلم أن في قلبك ثغرة
حينما تنسخ موضوع قد أعجبك و تذيله في النهاية باسمك ... فأعلم أن في قلبك ثغرة
بعد كل هذه الثغرات التي وجدتها .... ألا يفترض بك أن تقوم بوضع جهاز حمايه لقلبك حتى تسد الثغرات الموجوده لديك..قم بتصفية نيتك و ارجع إلى الله و انفث المحبة بين الناس تصفو لك الحياة و بهذا الجدار القوي لن يستطيع أحداً اختراق قلبك و كسره بسهوله