بسم الله الرحمن الرحيم
l { شباب الاسلام } l
شباب اليوم في تطور وياللعجب لهذا التطور الذي يأخذهم للدمار ومن تشبه للكفار ونرى قوتهم وجهدهم كله في سبيل الدنيا وأعراضها الزائله فأحببت ان اذكرهم بمفهوم القوة والرجوله.
*، فأقرأ ولا تتعجب ،*
معاذبن جبل رضي الله عنه حينما كان ابن الثامنه عشر أرسله النبي صلى الله عليه وسلم سفيرآ إلى اليمن يدعو إلى الله تبارك وتعالى فأسلم عامة أهل اليمن.
اسامه بن زيد رضي الله عنه حينما كان ابن السابعه عشر أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشام وجعله قائدآ على الجيش وفيهم عمر ابن الخطاب رضي الله عنهم وانتصر الجيش في المعركه .
معاذبن عمرو ومعاذبن عفراء رضي الله عنهما حينما كانوا أبناء السابعه عشر قتلوا أبا جهل دفاعآ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* فماذا يقدم ابناء السابعه عشر اليوم *
أين قوته واين عزيمتهم فقدأصبحت في مشاكلهم بين أنفسهم او الجلوس في الطرقات أو خروجهم ألى الآسواق ولبس أفضل الملابس وآخر الموديلات ويتنافسون في قصات شعورهم وغيرها من الامور الكثير. فنداء لكل أب وأم بأن يتقوا الله في أنفسهم أولآ ثم يقوموا بتربية الأبناء على المنهج الصحيح والمنهج الرباني وان يعلموهم عن سيرة أولئك الرجال رضوان الله عليهم حتى يسيروا على طريقتهم وان يختاروا لهم الصحبه الصالحه. يكفينا ما نراه في شوارعنا من مفاسد يندى لها الجبين وغيرها من الإجرام كقتل وسرقه وتعدي على بنات ونساء المسلمين والله المستعان ..
،،* نسأل الله السلامة و العافيه *،،
رحم الله الفاروق ..
رأى ناراً موقده ذات ليله وهو يتفقد طرقات
المدينة : فوقف ونادى : يا أهل الضوء !
وكره أن يناديهم ( يا أهل النار ) حفاظاً
على مشاعرهم
لو كنـّا كالفاروق
نحافظ على مشاعر من حولنا
لما احتجنا لكلمة " آسف " في القاموس !
لا أحد يعلم ما في قلبي
و لا أحد يعلم أنني في يوم بكيت
( من أجله وليس بسببه )
لا أحد يعلم أنني في يوم اختنقت بسبب ضيقته اللتي أتعبته !
لا أحد يعلم أنني في يوم تأثرت من حادثة حصلت له
لكن فليتأكد كل شخص :
أنه ترك في قلبي بصمته
وهو لا يعلم أي البصمات تلك