ارسل سلامي واسبقه بالمعاذير وارسل عيوووني تعتذر من جنابك والله ماهــــو كبر لكن مقاديــــــر والا حيـــــاتي من فدايا ترابـــــــك وغلاك عندي حاااافظه في غيااابك
لا صد عنك من توده وجافاك خله وجازه بلجفا مثل صده خلك عزيز النفس والعز مأواك وكلن عطه تفصيل ثوبه بقده خص الرفيق اللي اذا جيت حياك وان غبت يجيك و ياصلك بالموده
عانيت من غدرك كذوبن وخوان .. خنت الوفا حطيت واحد مكاني .. ( بيت ٍ ) حفظته من قديمات الأزمان .. باختم ( بقوله ) مابدا به لساني.. أكبر قهر لاضاع عمرك ورى انسان .. انته تبيه وهو يبي شخص ثاني ..
لا والذي يرضيك لا تقول الأسباب لا صرت بايعني توكل على الله من باعني برخيص بعناه بتراب ومنهو شراني صرت أنا فدوتله كنت القريب وكلهم كانوا أجناب حتى القمر لا غاب شفتك محله ما كنت أميز قبل من كثر الأعجاب يومك تساوى عندي الكون كله واليوم مهما صار ما اجيك بعتاب ودرب السنع كل الأوادم تدله لا ذابحن روحي ولا قاطع ارقاب ولا احاسب المخطي على كل زله أن جيت وألارحت من جملة أصحاب عشرتك تجبرنى أحجاجي أفله ولا أني بوجه المعرفه قافل الباب بس الغلا أنسي أموره وخله ولا صار كل الناس تاليهم أتراب أنا لي الله وأنت أمنتك الله