من قرأ أيه الكرسي.. حين يمسي.. أجير من الجن حتى يصبح,. ومن قآإلهآ حين يصبح.. اجير من الجن حتى يمسي..( روآه البخآري بمآ معنآه)
الصمت هو العلم الأصعب من علم الكلام الصمت هو شي يصعب على الجميع تفسيره ...والصمت هو أفضل جواب لبعض الأسئلة فما اجملك عندما تلزم الصمت00 في امور تستوجب الصمت فما أجمل ان تضحك في وجه من ينتظر منك البكاء وما أجمل أن تصمت في وجه من ينتظر منك الكلام وفعلا غالبا ماتكون أعمار الذين يصمتون أطول من أعمار الذين يتكلمون وطبعا الصمت هي لغة العرب المشهورة فليصمت الجميع ندمنا على السكوت مرة .. وندمنا على الكلام مرارا وقال البعض بما معناه متى تصمت!!!! عندما ترغب نفسك في الكلام, متى تتكلم؟ عندما ترغب نفسك في السكوت !! فـوائد الصمت !! ::الصـمـت:: يمنحك طاقه قويه للتفكير بعمق في كل ما يحصل حولك والتركيز بعقلانية على أجابتك ::الصـمـت:: يجعلك تسيطر على من أمامك من خلال نظرات محملة بمعان غير منطوقة تجعلهم حائرين في تفسيرها ::الصـمـت:: المصحوب ببعض الحركات والإيماءات يرغم من أمامك على البوح بما داخله فيقول أكثر مما يريد فعلا
رقم 961 - فضل البكاء من خشية الله
رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَاـ يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ، وَلَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ ". أخرجه أحمد والترمذي وقال : حسن صحيح. والنسائي والحاكم (4/288 ، رقم 7667) وقال : صحيح الإسناد. والبيهقي فى شعب الإيمان ، وصححه الألباني (صحيح الجامع ،
. قال العلامة الوالد عبد الهادي بن حسن وهبي في كتابه "البكاء من خشية الله": قوله (لا يلج) أي من الولوج، أي لا يدخل، قوله: (حتى يعود اللبن في الضرع) هذا من باب التعليق بالمحال كقوله تعالى : "حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الخِيَاطْ" (الأعراف، 40) أي: لن يعود اللبن أبدا في الضرع - أي الثدي-. هذا والله شأن عظيم وخطب جسيم. فإذا جرت الدموع، وخشعت القلوب، مُحِيَت الذنوب، وبَلَغْتَ المُنى والمرغوب، ويسَّر حسابك علام الغيوب. . جزى الله شيخنا عبد الهادي عنا خير الجزاء، ننصحكم بقراءة هذا الكتاب الماتع المفيد ويمكنكم تحميله بالضغط هنا. http://www.ballighofiles.com/bokaa.pdf
منهاجنا: عَوْدَةٌ إلى الْْكِتَابِ و السُّنَّة بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّة