صة تستحق القراءة يحكى أن حطابا كان يسكن في كوخ صغير وكان يعيش معه طفله وكلبه وكان كل يوم ومع شروق الشمس يذهب لجمع الحطب ولا يعود إلا قبل غروب الشمس تاركا الطفل في رعاية الله مع الكلب لقد كان يثق في ذلك الكلب ثقة كبيرة ولقد كان الكلب وفياً لصاحبه ويحبه وفي يوم من الأيام وبينما كان الحطاب عائدا من عمل يوم شاق سمع نباح الكلب من بعيد على غير عادته، فأسرع في المشي إلى أن اقترب من الكلب الذي كان ينبح بغرابة قرب الكوخ وكان فمه ووجهه ملطخاً بالدماء فصعق الحطاب وعلم أن الكلب قد خانه وأكل طفله فانتزع فأسه من ظهره وضرب الكلب ضربة بين عينيه خر بعدها صريعا، وبسرعة دخل الحطاب إلى الكوخ ليرى بقايا طفله المأكول وبمجرد دخوله للكوخ تسمر في مكانه وجثى على ركبتيه وامتلأت عيناه بالدموع عندما رأى طفله يلعب على السرير وبالقرب منه حية هائلة الحجم مخضبة بالدماء وقد لقت حتفها بعد معركة مهولة بينها وبين الكلب حزن الحطاب أشد الحزن على كلبه الذي افتداه وطفله بحياته وكان ينبح فرحاً بأنه أنقذ طفله من الحية لينتظر شكراً من صاحبه وما كان من الحطاب إلا أن قتله بلا تفكير...... الحكمة من القصة : عندما نحب أناسا ونثق بهم فإننا يجب ألا نفسر تصرفاتهم وأقوالهم كما يحلو لنا في لحظة غضب وتهور وفي لحظة يغيب فيها التفكير السليم فلنتريث ولا نستعجل الحكم ولنتذكر ماقد رأينا من خير منهم ولحظات سعيدة معهم قبل الحكم فقد نفقد أناسا ندرك فيما بعد أنهم أحبونا بصدق ولكن في وقت لا ينفع فيه الندم
ماهي التحيات؟؟ ماهي الصلوات؟؟ ماهي الطيبات؟؟ . . ......إن التحيات إسم طائر في الجنة على شجرة يقال لها الطيبات بجانب نهر يقال له الصلوات فإن قلت التحيات لله والصلوات الطيبات نزل الطائر عن تلك الشجرة فانغمس في النهر ونفض ريشه على جانب النهر فكل قطرة وقعت منه خلق الله منها ملك يستغفر لك إلى يوم القيامة...