ø„¸¨°º¤ø„¸¸„ø¤º°¨¸„ø¤º°¨
¨°º¤ø„¸يد بيد جمعيااااااا¸„ø¤º°
¸„ø¤º°مـــــــــــــــع¨°º¤ø
¸„ø¤º°¨حملة عالم بلا روافض ``°º¤ø„¸
¸„ø¤º°¨¸„ø¤º°¨¨°º¤ø„¸¨°º¤ø
ما الغنى الذي نريد
الغنى هوا غنى النفس والقناعة بما لديك وعدم الذل والمهانة للغير بما لست محتاج إلية فلما الطمع الزائد المسبب إلى ذلك وعدم احترام وتقدير الناس إليك كل هذا لأجل عدم القناعة مهان ذليل في دنياك أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم أنها أفضل الغنى، ، فقال: ( ليس الغِنَى عن كثرة العَرَض، ولكن الغنى غنى النفس ) [متفق عليه
وقال صلى الله عليه وسلم: ( من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافًى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا ) [الترمذي وابن ماجه
فكيف لنا لا نتبع ماجا به أكرم الخلق رسولنا الكريم فكيف لنا أن لا نحمد الله ولا نقنع بما انعم علينا الله سبحانه بان أتم علينا يومناً بصحة وعافية
عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
حتي قال فيهم شيخ الاسلام بن تيمية رحمه
الله .والشيعة إستتبعوا اعداء الملة من الملاحدة والباطنية وغيرهم؛ ولهذا أوصت الملاحدة مثل القرامطة الذين كانوا في البحرين وهم من اكفر الخلق، ومثل قرامطة المغرب ومصر وهم كانوا يستترون بالتشيع أوصوا بأن يدخل على
المسلمين من باب التشيع، فانهم يفتحون الباب لكل عدو للاسلام من المشركين واهل الكتاب والمنافقين، وهم من ابعد الناس عن القرآن والحديث،
إننا نعتقد بان الرافضة طائفة كفر وردة لأنها جمعت بين الشرك الأكبر والأصغر
والكفر الاعتقادي والكفر العملي والنفاق الأكبر والأصغر ،فتراهم يؤلهون أهل البيت رضي الله تعالى عنهم ،ويعتقدون عصمتهم وعصمة ذرياتهم وأئمتهم و (آياتهم) إنتهي كلام بن تيمية .
وقال ابو حامد الغزالي رحمه الله إنهم مذهب ظاهره الرفض ، وباطنه الكفر .
فيا دعاة التقريب أفيقوا فهؤلاء الشيعة الروافض هم ، أبناء القرامطة والحشاشين وأحفاد المجوس وليس لهم عدو إلا أهل السنة .
عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
رحمك الله أيها السلطان .
بقيت آثار للقرامطة تغيّر جلودها واسمها من آن لآخر حسب الظروف التي تحيط بهم، وكانوا على مرّ العصور يحملون الحقد في صدورهم لأمّة الإسلام، فما إن تأتيهم الفرصة للكيد للمسلمين حتّى تراهم يسرعون في اقتناصها
والعمل بها سواء كانت خيانة أو مساعدة لغاز محتل، كما حصل بمساعدتهم للتتار في العراق وبلاد الشام، وكذلك وقوفهم بجانب الصليبيين في حملاتهم المشهورة ضدّ المسلمين في مصر والشام. ومن بقاياهم الآن جزء منهم في
عُمان واليمن يلقّبون بالصوالحيين والمكرمية، ولا تزال بقايا للإسماعيليين البهرة في العراق وفارس والهند، وما زالوا يتربّصون الفرصة للفتك بالمسلمين وإعادة
دولتهم من الشام إلى الجزيرة العربية،
وبفضل اللـه ثمّ وعي بعض المسلمين على مرّ العصور فإنّهم لم ولن يستطيعوا القضاء على بيضة الإسلام، وذلك لوعد اللـه بنصرة دينه واستخلاف عباده في الأرض.
ومما إستعرضناه في موضوعنا ، نجد أن القرامطة فرقة من فرق ، الروافض الضالة عاثت في الارض فساداً .
عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
وبعد وفاة الحسن الأعصم صار أمر القرامطة إلى مجلس يضم ستة من شيوخهم يسمى (مجلس الستة) وحينئذ كانت أحوالهم تتجه نحو الضعف والانحلال، ولم
يعد يخشى بأسهم أحد، غير أنهم ظلوا مسيطرين على ما تحت أيديهم من بلاد البحرين والأحساء، حتى تلاشى أمرهم، وزالت دولتهم فى نحو عام 375 هـ/985 م.
وبعد أُفول نجم القرامطة قامت الحكومات في ذلك الوقت بملاحقتهم وقتلهم، ونخصّ بالذكر (السلطان محمود الغزنوي) الذي كان أشدّ المناوئين للقرامطة. ويُنشد شاعر البلاط الغزنوي (فرخي سيستاني) في ذلك فيقول:
قد أخذتَ الرَّيَّ فانظر
مُلككَ اليومَ منىً وكذا الصفّا
ثم أنشد الشاعر نفسه بعد وفاة السلطان محمود الغزنوي يرثيه قائلا:
أبكي وقد فرحَ القرامط إثْرَ موتك
فلاخافوا شجاعاً ولابطشاً كبطشك
عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
بداية النهاية !!
وهلك أبي طاهر بالجدري في رمضان 332 هـ عليه لعائن الله
وبو فاة أبى طاهر هدأ القرامطة، حتى تولى أمرهم الحسن بن أحمد بن بهرام المعروف بالحسن الأعصم فى سنة 350 هـ/961 م
حيث تجدد نشاطهم مرة أخرى، فاستولوا على بلاد الشام فى عام 357 هـ/968 م. وحتى ذلك التاريخ، كانت علاقات القرامطة بالفاطميين يسودها الود والصداقة فلما أصبح الفاطميون خلفاء مصر سنة 358 هـ/979 م،
إنقلب عليهم القرامطة، وبدأ صراع مسلح مرير بين الفريقين؛ فأرسل المعز لدين الله الفاطمى جيشا لإخراج القرامطة من الشام فى سنه 360 هـ/971
بقيادة جعفر ابن فلاح، فهزمه القرامطة، وقُتل جعفر، وزحف الحسن الأعصم بقواته نحو مصر، وحاصر القاهرة عدة أشهر من عام 361 هـ/972 م، لكنه لم يستطع دخولها، فارتد عائداً إلى الشام، ومات بعدئذ فى مدينة الرملة سنة 366 هـ/976 م. (10)
عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
وقد قيل : إن كثيراً من العلماء المحدثين قتلوا أثناء الهجوم الذي قام به القرامطة على الحجّاج أثناء طوافهم، من جملتهم: الحافظ أبوالفضل بن حسين الجارودي وشيخ الحنفية في بغداد أبوسعيد أحمد بن حسين البردعي وأبوبكر بن عبدالله الرهاوي وأبوجعفر محمّد بن خالد البردعي (والذي كان يسكن في مكّة).
وذُكرَ أنّ أحد المحدّثين في ذلك الوقت أنشد بيتاً من الشعر بينما أحاطت به سيوف القرامطة:
ترى المحبّين صرعى في ديارهم
كفتية أهل الكهف لايدرون كم لبثوا
عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
وخطب لعبدالله المهدي ومضى بالحجر الاسود الى هجر معتقدا ان العالم يأتونه فيحجونه , فهلك تحته أربعون بعيرا؟؟؟ فلم تزل العالم تأتي الى حج بيت الله الحرام ... , ولم يمض الى هجر سوى العوام والجهال ,
ولم يتمكن أحد من أداء المناسك فى ذلك العام (ثم عاد القرامطة بعد ارتكابهم تلك المجزرة البشعة إلى بلادهم، وظل الحجر الأسود فى حوزتهم، حتى ردوه إلى الكعبة فى عام 339 هـ/ 951 م، وقالوا فى ذلك؟ أخذناه بأمر وأعدناه بأمر !، وهو كلام لا معنى له فى الحقيقة.
وقد ذكر المؤرخين أنّ القرامطة سرقوا الحلي التي كان الخلفاء قد زيّنوا بها الكعبة وأخذوها معهم، ومن تلك الحلي درّة اليتيم التي كان وزنها أربعة
عشر مثقالا من الذهب، وأفراط مارية وقرون كبش إبراهيم (عليه السلام)وعصا موسى والموزونة ذهباً، وطبق ووشيعة من الذهب وسبعة عشر قنديلا من الفضّة وثلاثة محاريب فضيّة أقصر من الإنسان بقليل كانت موضوعة في صدر البيت.
عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
أبشع حوادث القرامطة
استباحة مكة
الامرالذى لا يمكن أن ينساه المسلمون من جرائم أبى طاهر والقرامطة، فهو عدوانهم على بيت الله الحرام وحجاجه فى عام 317 هـ/929 م، حيث اقتحم مكة المكرمة فى سبعمائة من أتباعه، وأعمل القتل فى أهلها وفى الحجيج
صورة للحجر الاسود ويُلاحظ القطع الثماني التي بقيت منه بعد ان كسره القرامطة قبحهم الله
المحتشدين يوم السابع من ذى الحجة استعدادا للوقوف بعرفات وأداء
المناسك، فقتلوا يومئذ نحو ثلاثين ألفا منهم، واقتحم المسجد الحرام، واقتلع الحجر الأسود وباب الكعبة، وأستارها، وردم بئر زمزم بجثث القتلى الذين سفك دماءهم فى المسجد، ووقف على عتبة باب الكعبة، وصاح منتشياً:
أنا بالله وبالله انا ** يخلق الخلق وأفنيهم أنا
وأراد أخذ المقام فدسه اهل مكة في شعابها , ثم قال :
يا حمير أين ما قلتم ومن دخله كان آمنا ؟ فرأيتهم إني قد دخلته وفعلت ما اردت وما رأيت منكم من تعرض لي ؟فقال رجل : ليس معنى الآية الشريفة كما ذكرت , وإنما المراد بقوله {ومن دخله كان آمنا} أي أمن هوه فلم يلتفت اليه ..
عــــآلـــم بـــلا روآفـــــض بـــلا مـجـووووس
ومضي أبو طاهر الغاشم في قتل الناس ، في كل مكان يصل إليه وكان وبالاً علي الاسلام والمسلمين ، وفي سنة 315هـ خرجوا نحو الكوفة وكانوا ألفًا
وخمسمائة، وقيل كانوا ألفين وسبعمائة وسيَّر لهم الخليفة العباسي جيشًا كثيفًا نحو ستة آلاف سوى الغلمان ودارت بينهم وقائع في واسط والأنبار وكانت سجالاً وقتل فيها من عسكر الخليفة عدد كثير وانهزموا وأصاب الناس الذعر
من القرامطة فخرج ناس بأموالهم من بغداد لما سمعوا بتوجه القرامطة إليها.
في سنة 316هـ عاث أبو طاهر في الأرض فساداً ودخل الرحبة وقتل أهلها
وطلب منه أهل قرقيسيا الأمان فأمنهم وبعث سراياه إلى ما حولها من الأعراب فقتل منهم خلقًا حتى صار الناس إذا سمعوا بذكره يهربون وفرض على
الأعراب إتاوة يحملونها إلى مقر القرامطة كل سنة عن كل رأس دينارين وعاث في نواحي الموصل فسادًا وفي سنجار ونواحيها وخرب الديار وقتل وسلب
ونهب .