يمكن اتغلى ولاكن ما أغيب يمكن اتشرهـ ولكن باحترام ماهو اكبر هم أدور لي حبيب والطموح ابعد من حدود الغرام وإن عشقت العشق والله مايعيب دام لي مبدأ وقيمه واهتمام
يؤلمنـــــــــــــــــى كثيرا خروج من احبهــــــــــــــم من حيـــــــــاتى ولكن... عندمــــــا اتذكـــــــر بأنهـــــم هم من خـــــرجوا منهـــــــــــا بأرادتهـــــم ابتســـــــم لنفســــى واقول لن انــــــــــدم عليهـــــــم لان من يحبنـــــــــــى بصدق لن يخـــــــــــرج من حــياتـى أبـــــد
ليه إذا حبيتك أكثر زدت قسـوة وإن دريت بحاجتي لك زدت جفوة وإن عطيتك من حياتي ما تريـده ماكفاك وتحسب أن الحب نـزوة والله أني يا أحب النـاس أحبـك والله أن الروح لو ترضيك فـدوة والله أني تـارك غيـرك وجيتـك مزعل الزعلان والعـذال عنـوة كل دقة قلب فيني لـك قصيـدة تكفي الدنيا مع الأحبـاب غنـوة وكل هاجس ما يجيب إلا خيالك سلوتي بالعمر في صحوة وغفـوة أجمع أحساسي وأشواقي وأجي لك وألبس ثياب الهوى والعشق كسوة أنتقي لك من سواليفـي حسنهـا والقصايد من غزلها كـل حلـوة وأنثر العبرات والضحكات عندك تاخذ اللي تلتقي لك فيه سلـوى وأذكر الله كل ما ناظرت حسنك أشهد أنك فوق عرش الزين ذروة
هل أعددنآ عزماً صادقاً لفتح صفحة جديدة في رمضآن ؟!
آخووتي.. آذآ كانت لنآ صفحات في حياتنآ تلطخت بأدران المعاصي .. فرمضان موسم يمنحنآ صفحة بيضاء لنملأها بأعمال جديدة .. بيضاء .. كبياض تلك الصفحة ! أخوتي لا نجعل أيام رمضان كأيامنآ العادية ! بل فلنجعلها غرة بيضاء في جبين أيام عمرنآ ! قال جابر بن عبدالله (رضي الله عنهما): (إذا صمت فليصم سمعك ، وبصرك ، ولسانك ، عن الكذب ، والمحارم ، ودع أذى الجار ، وليكن عليك وقار ، وسكينة يوم صومك ، ولا تجعل يوم صومك ، ويوم فطرك سواء!) فإذا كنآ قبل رمضان كسولين عن شهود الصلوات في المساجد .. فلنعقد العزم في رمضان على عمارة بيوت الله .. عسى الله تعالى أن يكتب لنآ توفيقاً دائماً ؛ فنلزم عمارتها حتى الممات .. وإذا كنآ شحيحون بالمال .. فلنجعل رمضان موسم بذل وجود .. فهو شهر الجود والإحسان .. ومضاعفة الحسنات .. وإذا كنآ غافلين عن ذكر الله تعالى .. فلنجعل رمضان أيام ذكر ودعاء وتلاوة لكتاب ربنآ تعالى .. فهو شهر القرآن .فلنحرص على نظافة صومنا .. كحرصنا على نظافة ثوبنآ . فلنجتنب اللغو ، والفحش ، ورذائل الأخلاق .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ليس الصيام من الأكل والشرب ! إنما الصيام من اللغو والرفث! فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل:إني صائم)) فلا نكن أخوتي من أولئك الذين وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ! ورب قائم حظه من قيامه السهر!)) فذاك هو الذي يصوم عن الطعام والشراب ولا يصوم عن الحرام والباطل ! فحاله كما رأينآ لا ينتفع من صيامه ولا من قيامه!قال الحسن البصري (رحمه الله) : ( إن الله جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته ، فسبق قوم ففازوا ،وتخلف آخرون فخابوا ! فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون ! ويخسر فيه المبطلون ! )فلنجعل من صومنآ مدرسة نهذب فيهاآنفسنآ ونعلمها محاسن الأخلاق وتربيها على الفضيلة..حتى إذا انقضى رمضان أحسسنآ بالنتيجة الطيبة لصومنآ.وكنآ من المنتفعين بهذا الشهر المبارك