رقم 1004 - العزم في الدعاء
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ وَلَا يَقُلْ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي فَإِنَّ اللَّهَ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ ". أخرجه ابن أبى شيبة وأحمد والبخاري ومسلم والنسائي فى الكبرى وأخرجه أيضًا : البخاري فى الأدب المفرد والديلمي
قال الإمام النَّوَوِيّ في "شرح صحيح مسلم": وَفِي رِوَايَة : ( وَلْيَعْزِمِ الرَّغْبَة فَإِنَّ اللهَ لَا يَتَعَاظَمهُ شَيْء أَعْطَاهُ ) قَالَ الْعُلَمَاء: عَزْم الْمَسْأَلَة: الشِّدَّة فِي طَلَبهَا, وَالْجَزْم مِنْ غَيْر ضَعْف فِي الطَّلَب, وَلَا تَعْلِيق عَلَى مَشِيئَة وَنَحْوهَا, وَقِيلَ: هُوَ حُسْن الظَّنّ بِاَللَّهِ تَعَالَى فِي الْإِجَابَة. وَمَعْنَى الْحَدِيث: اِسْتِحْبَاب الْجَزْم فِي الطَّلَب, وَكَرَاهَة التَّعْلِيق عَلَى الْمَشِيئَة. . انتهى كلامه رحمه الله، وقال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب في "كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد": فيه خمس مسائل: الأولى: النهي عن الاستثناء في الدعاء. الثانية: بيان العلة في ذلك. الثالثة: قوله: ( ليعزم المسألة). الرابعة: إعظام الرغبة. الخامسة: التعليل لهذا الأمر.
منهاجنا: عَوْدَةٌ إلى الْْكِتَابِ و السُّنَّة بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّة
للي مايعرف عنوااني
دآمك مصمم ،، تفضل سجل العنوان .. يسعدنـــي { مثلك } اذا جالــي .
سجل : مع اول طريق الكبت والحرمان ( خلك يسار ) الطريق و روح طوالــي و اذا جتك لوحــه فيها [ آ لعذاب آلوان ]
مكتوب فيها ( طريقك لاخره خآلي ) من عندهآ خذ طريق " الهم وآلا حزان " و اول تقآ طع تعدهـ ،، وآدخل آ لثاني
و آذآ تقفل بــ/ وجهكـ آخر آلبيبان نآظر يمينكـ ،، وشفني جآلس لحالي