س 1/ انتي ذكرتي بأنكِ سوف تنقطعي عن الموقع ماهو السبب؟
س 2/ماذا يعني لكِ الموقع ورايك فيه ؟
س 3/كلمه توجهيها لروافض الشيعه ؟
س 4/تحدثي عن الجانب الذي لا يعرفة الأعضاء عن شخصيتك ؟
س 5/أكتبي للأعضاء نكتة تعجبك كثيراً تذكرية؟
س 6/ ماهي أغلى أمنية تسعين لتحقيقها في الحياة؟
بسم الله الرحمن الرحيم
* * فـضـل شـهــر شعبـان * *
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : قلت يا رسول الله لم أرك تصوم شهرآ من الشهور ما تصوم من شعبان ؟ قال : (( ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم )) رواه احمد. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا كان النصف من شعبان فأمسكوا عن الصوم حتى يكون رمضان )) رواه احمد .. ــ أما أحاديث عن قيام ليلة نصف شعبان فقط ضعفه العلماء وقالوا أنها ضعيفه ولاتصح ولم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه تخصيصها بقيام أو صلاة ..
* * يـوم الشــك * *
كنا عندعمار رضي الله عنه في اليوم الذي يشك فيه فأتى بشاة فتنحى بعض القوم فقال : عمار : من صام هذا اليوم فقد عصى أبا القاسم ــ صلى الله عليه وسلم يوم الشك : يكون أما 29 شعبان أو 30 شعبان ولا يجوز صيام هذا اليوم إلا ان صادف يوم الاثنين والخميس والشخص محافظ على ان يصوم هذه الأيام فجاز له ذلك. فالصيام في هذا الشهر له فضل كبير يغفل عنه الكثير أو يتكاسل عنه .. وقال الشيخ ابن باز رحمه الله : المراد في نهي الصيام بعد نصف شعبان هو ان يبتدأ الصوم بعد نصف الشهر لكن ان بدأ من أول الشهر واستمر فلابأس بذلك وقد أصاب السنه .. (( مجموعة الفتاوي ابن باز ))
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإن الرجاء ركن من أركان العبادة؛ فالعبادة تقوم على الحب، والخوف، والرجاء.
والرجاء عمل عظيم من أعمال القلوب، والنصوص الشرعية متضافرة على ذكره، والثناء في أهله.
قال الله تعالى: [أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمْ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ](الإسراء: 57).
فابتغاء الوسيلة إليه طلب القرب منه بالعبودية والمحبة؛ فَذَكَرَ مقاماتِ الإيمان الثلاثة الحب، والخوف، والرجاء.
وقال تعالى: [مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ](العنكبوت: 5).
وقال: [أُلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَت اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيْمٌ ]
وفي صحيح مسلم قال عليه الصلاة والسلام: =لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بربه+.
وفي الصحيح قال": =يقول الله عز وجل: =أنا عند ظن عبدي، فليظن بي ما شاء+.
* حد الرجاء:
1_ قيل: الرجاء حادٍ يحدو القلوب إلى بلاد المحبوب، وهو الله والدار الآخرة، ويُطَيِّب لها السير.
2_ وقيل: هو الاستبشار بجود فضل الرب تبارك وتعالى والارتياح لمطالعة كرمه سبحانه .
3 _ وقيل: هو الثقة بجود الرب تعالى .
4_ وقيل: هو النظر إلى سعة رحمة الله.