دائما هى سطور الشكر في غاية الصعوبه عند الصياغه ربما لانها تشعرنا دوما تقصيرها وعدم أيفائها حق من نهديه هذه السطور.
باعذب كلمات الشكر والثناء والعرفان اهديها لاخينا ASEER ALSAMT شهادتي فيك مجروحة فقد عرفتك منذ زمن من خلال مواضيعك
شكراً.وهل يكفي الشكر لما تقدمه .. لا أظن لكن للأسف لا نملك الا ان نشكرك..
ماذا نكتب في وصفك. .؟ ماذا نقول ..؟ ماذا نمدح ..؟ ولربما كان المديح ذماً في حقه..! كتبت هذا الموضوع لشكرك.اعجاباً بما قدمته اتمنى ان تتواصل بتميزك وابداعك وان تكون كما عهدناك كاتبا رائعا يناقش ويطرح كل جديد ويبادر بالخير
آمل اني لم اقصر في حقك..ولم اضعك فوق منزلتك..ولكنك بالنسبه للموقع ... فانت تستحق الثناءوالشكر لك انت ومن معك في كل موضوع.... دمت بحفظ الرحمن
أنا المستحيلة.. أنا الإستثنائية .. أنا هنا .. وأنا هناك.. ستجدني في عواصم الذات .. لأني عاصمة البوح .. وعاشقة الصمت في آن واحد .. وهل عرفت كيف يجتمع جمال البوح مع تمرد الصمت .. في آن واحد .. ألم اقل لك بأني أنثى إستثنائية .. تلك هي أنا .. طموحة بذاتي .. إستثنائية في حياتي .. فهل قرأت بطاقة هويتي الآن ..