
وهناك قصة مشهورة في التقاليد الغربية تماثل هذه القصة بـ إستثناء أن كل شيء فيها لم يكن مصنوعا بـ الكامل من أجلنا . كانت فيها شجرة معينة غير مسموح لنا بـ إلتهام ثمارها ” شجرة المعرفة ” فـ المعرفة والفهم والحكمة كانت من الممنوعات علينا في هذه القصة و كان ينبغي ان نبقى جهلاء ولكننا لم نستطع مساعدة أنفسنا كنا جوعى للمعرفة . وهذا هو أصل كل مشاكلنا بل هو السبب بوجه خاص في أننا لم نعد نعيش في هذه الحديقة ” التي فكرتها حمقاء لا حدود لأهوائها ” . لقد اكتشفنا الكثير وما دمنا غير فضوليين و مطيعين كما أتصور . فـ قد كنا قادرين على أن نقول لأنفسنا إننا السبب في صنع الكون وما إن بدأنا في إشباع فضولنا في الإستكشاف ومعرفة حقيقة الكون حتى طردنا من الجنة ، إن الملائكة بـ سيوفهم المتوهجة كانوا يقفون حراسا على أبوابها لمنع عودتنا لقد أصبح البستانيون منفيين و متجولين . وأحيانا نندب هذا العالم المفقود . ولكن تبدو المسألة مثيرة للضحك وغير منطقية .