قصة الحظ و المنطق كان هناك شخصين مسافرين بالسياره الاول اسمه منطق والثاني اسمه حظ ، وبمنتصف الطريق نفذ الوقود من السيارة ، فقرروا محاولة إكمال الطريق سيرا على الأقدام قبل أن يأتي الليل ، لعلهم يجدوا مأوى ولاكن بدون جدوى . فقال المنطق لـ الحظ سننام حتى الصباح ثم نكمل الطريق . فقرر المنطق النوم تحت شجره تقيه حرارة الشمس عند الصباح، أما الحظ فقرر ينام بمنتصف الطريق فقال المنطق: انت مجنون ستعرض نفسك للموت المحقق من الممكن ان تأتي سيارة وتدهسك ، رد عليه الحظ وقال له: لن انام الا بمنتصف الطريق، ويمكن ان تأتي سياره في اخر الليل وتتوقف لمساعدتنا فعلا نام المنطق تحت الشجره ونام رفيقة الحظ بمنتصف الطريق. بعد عدة ساعات ، وصلت سياره مسرعه ،وفي تلك الأثناء ،شاهدت جسم الحظ بمنتصف الطريق حاولت التوقف و تفاديه ولكن لم تستطع ،فأنحرفت بأتجاه الشجره ودهست المنطق مات المنطق وعاش الحظ ،،،:،،، الخلاصة :اللي ماله حظ لا يتعب ولا يشقى ودمتم بكل خير>>>>>
¤GOOD AFTER NOON SWEET HEART ¤HAVE AROMANTIC TIME FULLT OF MY LOVE ¤
يامن يأبوا الإصلاح إصحوا..
..إنتصرنا.. إنتصرنا..
قد خرجنا من رحمها..
وعلى الظالم ثرنا..
وعلى النصر فطمنا..
..إنتصرنا.. إنتصرنا..
ياآباة.. ياطغاة.. إغربوا عنا لأنا..
من زمان.. من قديم.. من اسود قد رضعنا..
وشببنا وكبرنا.. وتسوقنا.. إشترينا..
لن نبيع مصر كلا.. طالما نحن كبرنا..
ساعة النصر وجائت..
كم لها نحن إنتظرنا..
إنتصرنا إنتصرنا..
رغم تشديد الحصار..
من لهيب القهر جئنا..
رغم إطلاق النيران..
حاولوا قطع اللسان..
ومع ذلك إنتصرنا..
رغم انف من أبوا قاومنا..
رغم سيف الذل جاهدنا..
وصمدنا وصمدنا وانتصرنا..
قصفونا بالرصاص فصمدنا..
تقدمنا وخرجنا من قبور الموت قمنا..
هكذا نحن بعزه.. هكذا نحن إنتصرنا..
مع اجمل تحياتي/ حسام غانم
يامن يأبوا الإصلاح إصحوا..
..إنتصرنا.. إنتصرنا..
قد خرجنا من رحمها..
وعلى الظالم ثرنا..
وعلى النصر فطمنا..
..إنتصرنا.. إنتصرنا..
ياآباة.. ياطغاة.. إغربوا عنا لأنا..
من زمان.. من قديم.. من اسود قد رضعنا..
وشببنا وكبرنا.. وتسوقنا.. إشترينا..
لن نبيع مصر كلا.. طالما نحن كبرنا..
ساعة النصر وجائت..
كم لها نحن إنتظرنا..
إنتصرنا إنتصرنا..
رغم تشديد الحصار..
من لهيب القهر جئنا..
رغم إطلاق النيران..
حاولوا قطع اللسان..
ومع ذلك إنتصرنا..
رغم انف من أبوا قاومنا..
رغم سيف الذل جاهدنا..
وصمدنا وصمدنا وانتصرنا..
قصفونا بالرصاص فصمدنا..
تقدمنا وخرجنا من قبور الموت قمنا..
هكذا نحن بعزه.. هكذا نحن إنتصرنا..
مع اجمل تحياتي/ حسام غانم