*صوت شباب التحرير* لاترحل... لاترحل... لن نقبل ابدا ان ترحل.. حتى نسأل... عن مليون فقير مهمل.. وحكومات لا تتبدل.. وألف ألف وصولي.. ونظام يعبد امريكا.. ويحاصر شعبه الأعزل.. لا لن ترحل.. حتى نسأل... عن تعذيب أهالينا.. وعن تكبيل آيادينا.. وزرع الفتنة فينا.. بربك... لم تكن تخجل..؟ ثلاثون مرت من عمر.. الشعب المصري الحر.. مابين المد والجزر.. فذابت شمعة الصبر.. ومن كان شعبك في الماضي.. لم تعد نفسه تتحمل.. لا لن ترحل.. حتى تجيب إذا نسأل... عن ثروات الوزراء.. وخدمة اجندة الأعداء.. وفتح سفارة إسرائيل.. مقابل شبر من سيناء.. وعن سجون إمتلأت.. ومصحات قد إهترأت.. وألف مسيرة قمعت.. كانت تقول لن نقبل.. لن نبقى سكان ملاجئ.. وسنبقى نصرخ ونناوئ.. لن نقبل حكما قمعيا.. يدين بقانون طوارئ.. .. لا تتوهم.. هيهات.. انك لن ترحل.. حتى نسمع منك جوابا.. يميط عن جرائمك النقابا.. ولما لم تجد التبرير.. ستحكم ساحة التحرير.. بأن حان الوقت لتترجل.. عن حكم شعب مصري.. ألقاك في الدرك الأسفل.. مع تحياتي: حسام غانم
أنا وانتي.. وفي مظاهره بنتظاهر.. وجوا جوا في قلوبنا وجع للدنيا.. كان ظاهر.. بنتظاهر عشان نوصل مع قلوبنا.. للحظة عشق حقيقية.. للحظة صدق بقت في قلوبنا منسيه.. للمسة إيد.. وآهة شوق.. بنتظاهر.. ودمعة حرقة في عنينا.. وف عنيكي وحواليا.. بريق بيطوف.. يلملم كل أوجاعي.. ويسجن فيا كل الخوف.. وانا وإنتي لأول مرة تحت السقف.. جنب جدار بيحمي من عيون الغرب.. وجو قلوبنا قايده النار لأول مرة بعد القرب.. ندهتيني.. وقومتي بلهفة تخديني.. في حضنك ناويه ترويني.. وانا في حضنك بقيت مسلوب ومستسلم لشهقة حب.. ندهتيني وخدتي شفايفي تسقيني.. عسل حبك وشوق بيزيد.. ومديتي لقلبي الإيد.. وسدر عنيد.. كأنه سؤال.. وانا جوايا تاه الرد.. لقيتني بصد عشقك صد.. مش قادر وغصب عني.. في عز الصيف.. لقتني خريف.. بيقتل كل لحظات الأمل فيكي.. بينهيكي.. بيطفي الضي في عنيكي.. وانا في الركن مزوي حزين.. بيصرخ جو مني أنين.. ندهتيني وشيلتيني.. دموعك نازله علي عيني بتحييني.. وانا أوزوريس.. جدار الصمت زال بينا.. مشينا انا وانت في الشارع.. بنتظاهر.. وكان لسه الألم جو القلوب والع.. حبيبتي إيزيس.. أنا اللي كبرت قبل العمر زادني الشيب.. بحب عنيكي طول عمري ورغم العيب.. ورغم الحرمه والممنوع.. عطشت إليك دوقت الجوع.. سهرت ليالي اتمنى اكون جنبك.. أكون حارس علي قلبك.. لكن سرقوكي يوم مني.. رجعتي بدمعة في النني.. تدوري فيا علي فارس بقا مهزوم.. وقاعد يرمي على نفسه بكل اللوم.. بحبك باع لأنك يوم مابحتيله.. وسابك تتسبي وحدك.. وتاخدك سكة الأوجاع.. أنا المسؤل عن التزوير في عقد البعد والحرمان.. وكل غرام عيونك هان.. قصايد في لحظة مسلوبه.. تعالي قربي مني ألاقي في رجعتك توبه.. وأغسل بيكي أوجاعي واعود طاهر.. تعالي حبيبتي انا وانتي.. عشان خاطرك عشان خاطري.. عشان الحب نتظاهر. مع خالص التقدير لكاتبها وتحياتي/ حسام غانم
أبتعدت كثيرا عنك لاجدني أمام عينيك ابتعدت لكي لا ارى رسمك واذا بصورتك في عيني جعلت اصابعي في اذناي لكي لا اسمع صوتك واذا بهمساتك توقظني من نومي لا اريد ان اتذكرك واذا بعطرك الذي ملء حياتي يذكرني بك اين اذهب من طيفك الذي يلاحقني والى اين المفر لا شيء يلهيني عنك الا فتاة غيرك واذا بها تذكرني باني احبك نعم احبك احبك ولماذا الهروب من حبك حبك الذي يسير امامي في كل خطواتي لن اهرب منك ولا من حبك وساقف واقول احبك لاني فعلا احبك احسست هذا بقلبي عندما يدق لرؤياك شعرت بحبك من عيني عندما تاتي في عيناك احبك والى احضان حبك المفر ned