عشواء هي رسائلي وأنتي الوجة والعنوان كانت طلقات متكرر تخترق كل الجداران لتوصل لك ورود الدنيا وكلمات شجونها الالحان أدعوا دوما ان تكوني نورا للخير والايمان
أيا تري...كم ..وماهي..أدق تفاصيل هذا الانسان ألذي أحبتة الذكري رغم تقلبات هذا الأوآن ؟؟ أهو كما بدأ في اول رؤية..أم بعد أن تبدلت ملامح شخصيتة...وبعد ما إعتصرة الذمن القاسي..كم هو تخيل قاسي لذكري لم تنمحي من ذاكرة الذمن تعيش في داخل عشق من أحبة ..تقديري.