( حسبنآ آلله سيؤتينآ آلله من فضله
إنآ إلى آلله رآغبون )
يقول بن بآز :
وآلله مآدعوت بهذآ آلدعآء
بعد آلتشهد آلأخير في امرا عسير إلا تيسر .
يحكى أنّ فأرةً رأت جملاً فأعجبها , فجرّت خطامه فتبعها , فلمّا وصلت إلى باب بيتها
وقف الجمل متأمّلا صُغر باب بيت الفأرة مقارنةً بحجمه الكبير جدًّا
فنادىالجمل الفأرة قائلاً :
إمّا ان تتخذي دارًا تليق بمحبوبك ,أو تتخذي محبوبًا يليق بدارك !
قال ابن القيم بعد أن أورد الأسطورة السابقه
في (بدائع الفوائد) , مخاطبًا كل مؤمن وَ مؤمنه :
إمّا أن تصلّي صلاةً تليقُ بمعبودك ! , أو تتخذ معبودًا يليقُ بصلاتك ..
سُئل حاتم الأصم رحمه الله كيف تخشع في صلاتك
قال : بأن أقوم فأكبر للصلاة ..و أتخيل الكعبة أمام عيني ..
والصراط تحت قدمي , والجنة عن يميني والنار عن شمالي , وملك الموت ورائي , و أن رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة , فأكبر الله بتعظيم
و أقرأ و أتدبر و أركع بخضوع و أسجد بخضوع
و أجعل في صلاتي الخوف من الله و الرجاء في رحمته ثم أسلم ولا أدري أقُبلت أم لا
-
* على مدار 1300 عام ! لم يكن ھناك منبهات , و كانت الأمة كلها تستيقظ لصلاة الفجر , توقظها قلوبها بما فيها من طاعة لله عز وجل ?
* فلما ماتت القلوب , نام المصلون , و لم تنفعهم المنبهات ولا مكبرات الصوت , مهما علا صوتها !
^
اللهم إرحم حآلنا ""(
لم أبقى وحيدا سيدتي
وحروفي براعم لم تثمر ...
وأنا كالبحر أشواقي
أمواج قد صارت تسكر ....
أحبيني إن شئتي أحبيني
فالطفل قد بدأ يكبر ....
وجعلت المودة ألحاني
يافارس سميتك أسمر ....
وصهلت خيلي تناديني
العشق حقول من سكر ....
إرميني بين أوراقي
لا تترك قلبي يتكسر ....
وأمضي كالنحل بأزهاري
الحب رحيق يتقطر ....
سبحان من أحيا فؤادي
إن كان صخرا أو مرمر ...
و نثر بالورد غلياني
و جعل الأحزان تتذمر .
// Alfaris //