بسم الله الرحمن الرحيم
زحـام حول بـاب الجـنـة ، وأصوات الداخلين اختلطت مع بعضها البعــــــــض ،
تخيل المشــــهد عندما يفتـــــــح البــــــاب ...
أي جمال !،
أي روعــة !،
أي سعـــادة !،
ماأحقر الدنـيـا عند تلك اللـحظـات !
* * يــارب أرزقني الجنة وأجمعنا بجميع أحبابنا وأخواننا المسلمين والمسلمات الاحياء والاموأت اجمعين ... * *
1- رزق الهبل على المجانين.
فالرزق هو لله وحدة وليس أحد يملك لنفسه
ولا لغيره رزقاً ولا نفعاً وموتاً ولا نشوراً،
2- لا بيرحم ولا بيخلي رحمة ربنا تنزل.
كلمة لا ينبغي لنا أن نقولها على الإطلاق
فمن هذا المخلوق الذي يستطيع
أن يمنع رحمة الله، فهذا القول لا يجوز.
3- ثور الله في برسيمه.
كلمة عجيبة هل هناك ثور لله!!
وثيران أخرى للناس!!، وحيث ثور
الله يرمز له الغباء والبلاهة من دون
الثيران الأخرى؟ كلام غريب غير أنه سوء
أدب مع الله تعالى
4- أنا عبد المأمور.
هذه كلمة خاطئة لأننا كلنا
عبيد لله الواحد الأحد القهار،
5- يا مستعجل عطلك الله.
طبعا الغلط واضح فالله جل شأنه لا يعطل أحداً،
ولكن العجلة أي ( الاستعجال ) هي خطأ
لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه،
عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال( التأني من الله والعجلة من الشيطان )
6- البقية في حيا تك.
ما هذه البقية؟ لا حول ولا قوه إلا بالله
هل يموت إنسان قبل انقضاء عمره بحيث تكون
البقية يرثها أحد أوليائه، سبحان الله
8- الباقي على الله.
هذه الكلمة دائماً ما تتردد على لسان الأطباء
ومن أنجز عملاً وهي مذمومة شرعاً
والواجب علينا التأدب مع الله
والأحرى أن يقال: أديت ما على
والتوفيق من الله.
9- شاء القدر.
لأن القدر أمر معنوي
والله هو الذي يشاء سبحانه وتعالى.
10- فلان شكله غلط.
وهو من أعظم الأغلاط الجارية
على ألسنة الناس لأن فيه تسخط
من خلق الله وسخرية به
11- الله يلعن السنة, اليوم, الساعة
اللي شفتك فيها.اللعن يعني
( الطرد من رحمة الله )
بسم الله الرحمن الرحيم
رقم 1077 - لا تستهينوا بأعراض المسلمين
رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ غَسِيلِ الْمَلَائِكَةِ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دِرْهَمُ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَشَدُّ (عِنْدَ اللهِ) مِنْ سِتَّةٍ وَثَلَاثِينَ زَنْيَةً ". وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الرِّبَا ثَلَاثَةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا أَيْسَرُهَا مِثْلُ أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ وَإِنَّ أَرْبَى الرِّبَا عِرْضُ الرَّجُلِ المُسْلِم ". وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَتَدْرُونَ مَا الغِيبَة؟ " قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمْ. قَالَ: " ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَه "، قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ: " إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ، فَقَدِ اغْتَبْتَهُ. وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ، فَقدْ بَهَتَّهُ ". وَقَالَ تَعَالَى: " وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ " {الحجرات/12}
بهته: أي كذبت وافتريت عليه. تدل الأحاديث على أن استطالة الرجل في عرض أخير أكبر درجات الربا الذي هو حرب من الله ورسوله والعبرة لأولي الألباب!
منهاجنا: عَوْدَةٌ إلى الْْكِتَابِ و السُّنَّة بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّة