الأحياء التي يسكنها الروافض في المدينة النبوية وما حولها
1- وسط المدينة جنوب الحرم المدني، حيث يوجد حي كان يسمى فيما مضى بزقاق النخاولة، أو محلة النخاولة، ويسمى في الوقت الحالي بحي الروضة، كما يوجد النخاولة شمال غربي المسجد النبوي في باب الكومة. 2- قباء : كانت قرية تبعد ميلين عن المدينة النبوية، والآن أصبحت حياً من أحيائها الجنوبية، ويسكن الحي أكثرية من النخاولة. 3- قربان : حي جنوبي المدينة النبوية، ويسكنه إضافة إلى النخاولة شيعة الحروب الجهوم. 3- حي العوالي : جنوب شرقي المدينة النبوية، ويسكنه النخاولة والحروب بكثرة، وبعض الأشراف. وفي بعض الأحياء يوجد طوائف منهم، كما في الحارة الشرقية التي يوجد فيها طائفة من الأشراف وبعض النخاولة، وكذا الحارة الغربية، وحي العيون. 5- أبو ضباع : آخر قرى وادي الفُرْع (بضم أوله وسكون ثانيه،وآخره عين مهملة). ووادي الفرع من أطول أودية الحجاز، وأغناها عيوناً، إذ لا تزال فيه عشرون عيناً جارية، وقيل إنها أول قرية مارت إسماعيل التمر بمكة، وبه مسجد صلى به النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يبعد عن المدينة مسافة : (175كم) على طريق مكة. ويسمى وادي النخل أيضاً لكثرة النخيل فيه، وقد يسميه بعضهم وادي بني عمرو؛ ذلك أنه لا يكاد يخالط بنو عمرو من حرب فيه أحد، وكان إذا ادعى أحد أنه عمري قيل له : أين نخلك من وادي النخل؟! والوادي فيه عدة قرى (كما سبق ذكرها) آخرها قرية أبو ضباع التي يتمركز فيها الرافضة من الجهمية الحروب، وبعض الأشراف. 6- قرية السويرقية : في منطقة " مهد الذهب " التي يسكنها طائفة من الجهوم الرافضة وبعض الأشراف. وكذا قرية القاحة التي تسمى بأم البرك.
وصلى الله وسلم على النبي المختار محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم
الحمد لله. يحرم على المسلم إستماع الموسيقى والمعازف بكل أنواعها إلا ما رخص الشرع فيه قال تعالى: ( واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورَجلك ) قال مجاهد هو الغناء والمزامير. ويأثم بذلك إذا كان قاصدا مختارا راغبا في الإستماع إلى مزامير الشيطان ، أما إذا حصل منه سماع لهذه الأغاني بغير قصد منه واختيار وكان مضطرا لذلك أو كان يشق عليه التحرز من ذلك أو كان مكرها فلا يؤاخذ شرعا ولا يأثم لأنه لم يتعمد ذلك قال الله تعالى ( لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ) . فعلى ذلك من بلغه صوت الموسيقى من الجيران أو كان في بيته ولا يستطيع إزالته أو سمعه في الطرقات والأسواق والأماكن العامة وكان كارها له وليس بيده إزالته فهو معذور لا يلحقه ملامة في الشرع وينبغي له أن يصرف سمعه على قدر استطاعته ويشتغل بذكر الله. وفرق بين المستمع والسامع فالمستمع قاصد للسماع بخلاف السامع الذي يصله الصوت بلا قصد منه. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
وقت بدء التشيع : بدأ التشيع في العراق ولم يبدأ في إيران كما يظن البعض فإيران كانت قبل ما يقارب أربعمائة سنة دولة سنية، وظهور التشيع في العراق لأن أكثر آل البيت قد دفنوا فيه، فالعراق هي منبع الفتن ومكان تجمع الفرس . أسماء الشيعة : للشيعة أسماء كثيرة منها : الرافضة ، والزيدية ، والجعفرية ، والإثنا عشرية ، والإمامية . وغير ذلك من الأسماء . مراحل نشأة الرافضة : مرت الرافضة في نشأتها بمراحل ذكرها صاحب كتاب الانتصار وهي أربع مراحل أوردها بإيجاز : المرحلة الأولى دعوة عبد الله ابن سبأ إلى ما دعا إليه من الأصول التي انبنت عليها عقيدة الرافضة ؛ كدعوته لعقيدة الرجعة ، وإحداثه القول بالوصية لعلي رضي الله عنه، والطعن في الخلفاء السابقين لعلي . وقد اختار لدعوته بعض البلدان التي لم يتمكن فيها المسلمون من فهم الإسلام فهماً صحيحاً؛ كبلاد الشام، ومصر، والعراق . كذا اختار أن يقيم دعوته ويؤسسها على بعض الجهلة، وعلى أصحاب الأغراض الخبيثة والتي دفعتهم أغراضهم للدخول في الإسلام، فأظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر، فلم يدخلوا في الإسلام إلاَّ كيداً لأهله . المرحلة الثانية إظهار هذا المعتقد والتصريح به بعد مقتل عثمان رضي الله عنه، وانشغال الصحابة الكرام بإخماد الفتنة إلاَّ إن هذه المعتقدات بقيت محصورة في طائفة مخصوصة ممن أضلهم ابن سبأ. ومما يدل على ضعف هذه الطائفة مقالة ابن سبأ كما ذكرت في تاريخ الطبري . قال : ((وتكلم ابن السوداء فقال : يا قوم إن عزكم في خلطة الناس فصانعوهم))([15]) . المرحلة الثالثة اشتداد أمرهم وقوتهم، واجتماعهم تحت قيادة واحدة، وذلك بعد مقتل الحسين رضي الله عنه ؛ للأخذ بثأر الحسن والانتقام له من أعدائه([16]) . المرحلة الرابعة (( انشقاق الرافضة عن الزيدية وباقي فرق الشيعة وتميزها بمسماها وعقيدتها، وكان ذلك على وجه التحديد في سنة إحدى وعشرين ومائة عندما خرج زيد بن علي بن الحسين على هشام بن عبد الملك؛ فأظهر بعض من كان في جيشه من الشيعة الطعن في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فمنعهم من ذلك وأنكر عليهم فرفضوه، فسموا بالرافضة، وسميت الطائفة الباقية معه بالزيدية ))([17]) . يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (( إن أول ما عرف لفظ الرافضة في الإسلام : عند خروج زيد بن علي في أوائل المائة الثانية، فسئل عن أبي بكر وعمر ، فتولاهما فرفضه قوم فسموا رافضة ))([18])
أمّا فرعون فلما كان مرعبًا لبني إسرائيل قال الله عزَّ وجل: "فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً" [يونس: 93]، فأنجى الله بدنه حتى شاهده بنو إسرائيل طافيًا على الماء فأيقنوا أنه هلك ثم أنه هلكَ فيمن هلكَ وأكلتْهُ الحيتان كما هي العادة، أمَّا ما يوجد في أهرام مِصر اليوم فليس هو فرعون موسى . أيها الناس، إن نجاة نبي الله موسى وقومه من عدو الله فرعون وجنوده لَنِعْمَةٌ كبرى تستوجب الشكر لله عزَّ وجل . فاللهم إنا نشكرك على خذلان أعداء الله وعلى انتصار أولياء الله؛ ولهذا لـمَّا قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وجدَ اليهود يصومون اليوم العاشر من هذا الشهر - شهر المحرم - فقال: «ما هذا ؟» قالوا: يومٌ صالح نَجّى الله فيه موسى وقومه من عدوهم فصامَه موسى، فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «فأنا أحقّ بموسى منكم»(1) فصامَه وأمر بصيامه، وسُئل عن فضل صيامه - أي: اليوم العاشر - فقال: «أحتسبُ على الله أن يكفِّر السنة التي قبله»(2) . اللهم وفّقنا لشكر نعمتك وحسن عبادتك وانصر أولياءك على أعدائك يا رب العالمين . اللهم انصر إخوننا المسلمين في كسوفا على أعدائهم النصارى المجرمين، يا ذا الجلال والإكرام . وصلى الله وسلم على نبيِّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .