· أجمل من الورد و أحلى من الشهد ولا تحتاج لجهد (سبحان الله وبحمده)
· كل عام و انت الى الله أقرب ومنه أخوف وبه أعرف وإلى دار كرامته أسبق
جــــــــــزاك الله خيــــــــر .. أخــــي فـــــرج
على الفتـــــووى
الله ينــــوور عليـــــك
آآآميــــــــــــــن
**
فعلا كان في بالي هذا الحل ولكن لم أتجرأ
أن أقولة..
وهو أقتصـــار الرجال ع بعضهم في الدعوة
والنساء مع بعضهن
درأ للفتنة
غفــــر الله لنــااا جهلنا وتقصيـــــرنا .. آآآمين
&&&&
وهذة فتوى للشيخ / محمد بن صالح المنجد
الجـــــواب
الحمد لله أولا
يجوز للمرأة أن تشارك في المنتديات العامة ،
إذا تقيدت بالضوابط التالية
1-أن تكون مشاركتها على قدر الحاجة ، فتطرح سؤالها أو موضوعها ، وتنصرف ،
ولا تعلّق إلا على ما لابد منه ؛
لأن الأصل هو صيانتها عن الكلام مع الرجال ، والاختلاط بهم .
2- ألا يكون في كلامها ما يثير الفتنة ، كالمزاح
ولـــين الكلام ، والضحك ،
أو تستخدم الأيقونات المعبرة عن الابتسامات ؛
لأن ذلك يؤدي إلى طمع من في قلبه مرض ،
كما قال سبحانه :
( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ
بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا ) الأحزاب/32
3-تجنب إعطاء البريد ، أو المراسلة الخاصة مع أحد من الرجال ،
ولو كان ذلك لطلب مساعدة ؛
لما تؤدي إليه هذه المراسلة من تعلق القلب وحدوث الفتنة غالبا .
والله أعلم . (انتهى)
أجاب على السؤال فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد
***
آخــــــــــــــر مشاركة لي عند أخوانــــي الرجـــــــــــال
أتباعا" لمشورة مشائخـــنا
~ وأقســــم بالله العلـــي العظيم ~
أني لم أرى منهم إلا .. كل خيـــــر ....
وعاملوني وأخواتي .... بالضبط كأخواتهـــم
أو أفضـــــل .. .
~ إستووودعتكم الله الذي .. لا تضيع ودائعـــة ~
وفقهم الله لما يحب ويرضى .. وسدد خطاهم على الحق
وحفظهم ذخـــــررا" للإسلام والمسلمــــــين
آآميــــــن آآميــــــن آآميـــــــن
السؤال
عندما يحدث حوار في الإنترنت بين شاب وفتاة، ما مدى صحة مخاطبتهم لبعضهم البعض بيا الغالية أو يالعزيزة أو غير هذه الكلمات؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن المقرر شرعاً أنه لا يجوز أن تكون ثمة علاقة بين رجل وامرأة ليس محرماً لها إلا في ظل زواج شرعي ، وأن لا يخاطب رجل امرأة ،
أو امرأة رجلاً إلا لحاجة. وإن كانت ثم حاجة داعية إلى ذلك فلتكن في حدود الأدب والأخلاق ،
قال تعالى: (وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلك أطهر لقلوبكم وقلوبهن)[الأحزاب:53]
وقال تعالى: (إن تقيتن فلاتخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفاً)[الأحزاب:32].
ويدخل في هذا أيضاً: المحادثة والمكاتبة عبر الإنترنت والمشاركة في مواقع الحوار ، حيث لا يجوز إقامة علاقات الصداقة والتعارف بين الجنسين ،
ومثل هذه العلاقات قد تجر إلى مفاسد كثيرة على الفتى والفتاة ، والآثار المدمرة المترتبة على ذلك معلومة مشهورة.
وأما قول الشاب للفتاة (يا الغالية ، أو يا الحبيبة ، أو يا العزيزة...) أو العكس فهو من الأمور المنكرة ، التي ينبغي الكف عنها وإنكارها،
وليس هذا من القول المعروف الذي أباحه الله في شيء ، بل هو نوع من الغزل ، وربما جرَّ إلى أكثر من ذلك.
ومن تأمل هذه المحادثات أيقن أنها لا توجد حاجة شرعية لها؛ ولو خلت من هذه الكلمات ومثيلاتها ،
ولماذا لا يقتصر الشباب الذكور على محادثة الشباب الذكور ، والفتيات على محادثة الفتيات؟!
ولو تعلل متعلل بأنه يريد الدعوة إلى الله ، فنقول له: يجوز لك ذلك؛ ولكن وفق الضوابط الشرعية ، ولو اقتصرت على الرجال فهو المطلوب درءاً للفتنة ،
وطلباً للسلامة ، والنساء تقوم بدعوتهن نساء مثلهن وفق الضوابط أيضاً. والله أعلم.
رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ، وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة مكتوبة : ثلاث وثلاثون تسبيحة ، وثلاث وثلاثون تحميدة ، وأربع وثلاثون تكبيرة .